غزة-الرأي- عبدالله كرسوع
وصلت والدة الأسير المحرر أيمن الشراونة المبعد الى غزة، بصحبة اثنين من أبنائها ظهر اليوم الخميس، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح لتعانق فلذة كبدها أيمن.
أيمن لم يتمالك نفسه عند دخول أمه الغرفة التي يقبع بها في مشفى الخدمة العامة بغزة لتلقي العلاج انهمرت دموعه وهو يقبل أغلى ما يملك.
أم أيمن قالت في تصريح خاص لمراسل وكالة "الرأي" لا أستطيع التعبير عن مدي سعادتي بمعانقة ابني ،وبرغم ما تعرضت له من تضييق من الاحتلال "الإسرائيلي" خلال مغادرتي الضفة الغربية إلى الأردن، وتوجهت من عمان إلى مصر ثم إلى معبر رفح البري لأصل إلى غزة،إلا ذلك الألم ذهب بتقبيل ولدي.
وبينت أن أيمن يجلس بين أهله في قطاع غزة وأن أمهات غزة هن أم لأيمن، متوجهة بالشكر لكل من قام على استقباله.
وأكدت أن اعتقال ابنها جهاد بالتزامن مع إبعاد أيمن جاء لتعكير أجواء الفرحة بالإفراج عنه من سجون الاحتلال.
بدوره عدّ أيمن في تصريح خاص لوكالة "الرأي" قرار الإبعاد إلى غزة هو انتصارا له على الاحتلال الذي حاول كسر إرادته مرات عديدة وعلى ظلمة السجن".
ووجه أيمن رسالة إلى أهله وأقاربه مفادها" سأعود إلى الضفة الغربية عاجلاً أم أجلاً"، مؤكداً أن الصمود والمقاومة والثبات على المبادئ هي أقصر طرق الانتصار على العدو "الإسرائيلي" وجبروته.
وأشار الى أن اعتقاد الاحتلال انه تمكن من هزيمته بإبعاده عن مدينة الخليل للقطاع غير صحيح وان الاحتلال هو الذي هزم في هذه المعركة لان غزة جزء من فلسطين وأنا أجلس بين أهلي في غزة الصمود.
وشكر أيمن كل من وقف معه خلال إضرابه وساعد في فك قيده وانتصاره على الاحتلال.
علاء البنا رئيس قسم التمريض في مشفي الخدمة العامة أكد أن الحالة الصحية لأيمن مستقرة وخضع لفحص طبي كامل ، وبالرغم من استقرار وضعه الصحي إلا انه يعاني من عدم القدرة على المشي وآلام في الظهر نتيجة إضرابه عن الطعام لأكثر من 260يوم وهو في تحسن.








