غزة- الرأي- ميسرة شعبان
طالب رئيس تجمع الشخصيات المستقلة خليل عساف في الضفة الغربية، القيادة والفصائل الفلسطينية بضرورة عقد اجتماع طارئ للأطر القيادية لمنظمة التحرير الفلسطينية وإيجاد حل فوري لتنفيذ اتفاق المصالحة قبل فوات الأوان.
وشدد عساف لوكالة" الرأي" صباح اليوم الأحد، على ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني أو حكومة الوحدة الوطنية من أجل تهيئة الأجواء وتثبيت كل بنود المصالحة، لافتاً إلى أن جميع اللجان كلجنة الانتخابات المركزية، ولجنة الحريات، ولجنة المصالحة المجتمعية عملت بشكل مستمر كما طلب منها.
وأكد على ضرورة أن يكون هناك حراك شعبي قوي للنخب الوطنية بشكل خاص من أجل أطفال الشعب الفلسطيني و قضيته، ووفاءً للأسرى والشهداء والجرحى من خلال الوحدة و إنهاء الانقسام والتوجه للمصالحة بتطبيق البنود التي تم الاتفاق عليها في القاهرة.
وحذر من تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بسبب استمرار الانقسام و ما آل إليه من حصار ووضع كارثي غير طبيعي.
وقال عساف:" صوتي لم يتوقف لحظة عن الدعوة للمصالحة، اعتقد أن الشعب في واد والقيادات في واد آخر، وإن استمر الحال السيئ والمتردي والانحدار في منظومة القيم والمنظومة الاقتصادية فإن كل الأمور الحياتية التي يعاني منها المواطن الفلسطيني في تدهور".
ووصف الأحوال السيئة التي تتعرض لها الضفة الغربية من خلال التهويد والسيطرة على الأرض من قبل الاحتلال( الإسرائيلي) ومستوطنيه، وما يقوم من اعتداءات يومية متوحشة على الإنسان والأرض.
وأضاف:" الأوضاع في الضفة الغربية متناقضة وعجيبة لا يستطيع عاقل بشري أن يفهمها في ظل ضياع مستقبل ووطن يتلاشى مع الانقسام"، معبراً عن خشيته من استمرار سيطرة الاحتلال على أراضي الضفة الغربية وتلاشي الإنسان الفلسطيني وأرضه.
واستبعد رئيس تجمع الشخصيات المستقلة من قيام دولة فلسطينية على أراضي الضفة الغربية، معقباً بقوله:" هناك الكثير من المحافظات عدد المساكن والسكان اليهودية أكبر من المساكن والسكان الفلسطينية، كمنطقة سلفيت مثلا".
وحول زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى رام الله، فند عساف أن تكون زيارته تخدم المصالح الفلسطينية بل جاءت في خدمة المصالح (الإسرائيلية) وإشغال الفلسطيني في ملف المفاوضات بعيداً عن ملف المصالحة.
ورأى أن ملف المفاوضات لن يجلب للشعب الفلسطيني إلا مزيداً من الانقسام و التشتت، مناشداً السلطة الفلسطينية بالبعد عن التفاوض والالتفاف كشعب فلسطيني للاتفاق على إستراتيجية وطنية موحدة تخدم الفلسطيني وقضيته.

