غزة – الرأي– محمود أبو راضي:
في يوم الكشافة العالمي، خرج العشرات من طلبة المدارس في مدينة غزة، صباح الاثنين، في مسيرة كشفية، ليس للاحتفال في يومهم كباقي الطلبة في دول العالم، بل نصرة للأسرى في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، وللتعبير عن رفضهم لانحياز الولايات المتحدة الأمريكية للاحتلال، وعدم إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
وانطلقت المسيرة من أمام مفترق السرايا، وسط المدينة، متجهة نحو مقر الصليب الأحمر، بمشاركة شخصيات من وزارتي التربية والتعليم والأسرى.
ورفع الطلبة المشاركون والأعلام الفلسطينية، لافتات وشعارات كتب عليها " الحرية للأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال"، و"لا للهجمة الصهيونية ضد أطفالنا في القدس والخليل".
كما خاطب الطلبة العالم الغربي بلغتهم قائلين "stop political arrests"، و"jeursalem eternal capital of Palestine"، في محاولة منهم لإيصال صوتهم للأحرار في العالم، لوقف جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
الطالب محمد التتر (15 عاماً) أحد المشاركين في المسيرة الكشفية قال : "خرجنا اليوم لنسمع العالم الأصم صوتنا بأننا لن نحتفل كباقي أطفال العالم في يوم الكشافة، وقررنا أن يكون ذلك اليوم نصرةً للأسرى في سجون الاحتلال، لا سيما المضربين منهم عن الطعام".
وأضاف التتر : "لن ننسى أسرانا أبداً، وقضيتهم راسخة في عقولنا وقلوبنا جميعاً، ولن نقف مكتوفي أيدي أمام جرائم الاحتلال ضدهم، ونطالب أطفال العالم للاعتصام في دولهم، انتصاراً لهم ولقضيتهم العادلة".
بدوره، وجّه نائب مديرية التربية والتعليم في شرق غزة مازن نور الدين – المفرج عنه من سجون الاحتلال_ تحيةً للأسرى في السجون، مطالباً رجالات المقاومة لتكثيف جهودهم للإفراج عنهم في القريب العاجل تيمناً بصفقة وفاء الأحرار الأخيرة.
وشدّد نور الدين أن قضية الأسرى حاضرة بقوة في عقول طلبة المدارس عبّر الفعاليات والأنشطة التي يتم تنظيمها كل فترة للتضامن معهم في معركتهم البطولية.
كما ثمّن صمود أمهات الأسرى، واعتصامهن أسبوعياً أمام مقر الصليب الأحمر للمطالبة بالإفراج عنهم، ووقف انتهاكاته المتواصلة بحقهم.
-
-
-
-
-
-


