القدس المحتلة – الرأي:
رصد مركز معلومات وادي الحلوة 6 اعتداءات نفذها عدد من المستوطنين واليهود المتطرفين ضد مقدسيين من سلوان والقدس القديمة، خلال الفترة بين (16-25 آذار)، مؤكداً على أن المستوطنين كافةً أصبحوا يحملون 'غاز الفلفل' بشكل دائم.
وحذر المركز، في بيان صدر عنه الاثنين، من تنامي ظاهرة اعتداء المستوطنين واليهود المتطرفين على أهالي مدينة القدس، في ظل تقاعس الشرطة (الإسرائيلية) عن اعتقال المعتدين.
وأشار المركز إلى أن آخر اعتداءات المتطرفين وقعت صباح أمس الاثنين، حيث اعتدى أربعة من اليهود المتطرفين على الفتى منصور ناصر أبو ماضي (16 عاماً) من بلدة سلوان أثناء توجهه إلى مدرسته صباحا عند باب المغاربة.
واعتقلت الشرطة (الإسرائيلية) الفتى أبو ماضي، بعد أن وجه المتطرفون له ألفاظاً نابية، فدافع عن نفسه بضربهم وإبعادهم عنه.
وفي هذا السياق، أوضح الفتى أبو ماضي أنه بقي في التحقيق بمركز في شارع صلاح الدين أكثر من 3 ساعات، منوهاً إلى أنه لم يُسمح لوالده بحضور التحقيق، وأفرج عنه بشرط الحبس المنزلي لمدة 10 أيام، ويسمح له بالذهاب إلى المدرسة بمرافقة والده.
وأشار المركز إلى أنه تم الاعتداء قبل ستة أيام على الطفل إبراهيم رمزي الرجبي (9 سنوات)، أثناء تواجده على سطح منزله بالقدس القديمة، حيث قام يهوديان متطرفان برميه بقطعة من الزجاج من مسافة قريبة، ما أدى إلى إصابته بجرح عميق في وجهه.
وأفاد البيان أنه وفي 18-3-2013 اعتدى مستوطن يبلغ من العمر (16 عاما)، على الطفلة دينا مراد جويلس (14 عاما)، وشقيقها محمد (12 عاما) في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، أثناء توجههما إلى مدرستهما.
وقام هذا المستوطن بضربهما ورشهما بالغاز، وحصل بينهم تدافع وعراك بالأيدي، ما دفع الطفلة دينا إلى الدفاع عن نفسها، الأمر الذي أسفر عن قيام حراس أمن مستوطنة 'مدينة داوود' باحتجازها، منتظرين الشرطة للحضور واعتقال الطفلين.
وأوضح المركز أن المستوطن ذاته قام بضرب الطفلين جويلس في منتصف آذار، أثناء لعبهما أمام منزلهما في حي وادي حلوة، حيث حاول رشهما بالغاز، إلا أنه أخطأ ورشه على وجهه، كما ضربهما بعصا كانت بحوزته.
ولفت إلى أنه في 16 الماضي اعتدى مستوطن على السيدة أم زياد أبو هدوان (40 عاما)، وابنتها آلاء (19 عاما) أثناء مرورهما في حارة اليهود بالقدس القديمة، حيث قام بدفع آلاء وحاول نزع حجابها، ثم قام برشها ووالدتها بغاز الفلفل.

