غزة- الرأي – سمر العرعير:
عبرت شقيقه الشهيد الأسير ميسرة أبو حمديه عن بالغ حزنها لحظة سماع نبأ استشهاد ميسرة داخل سجون الاحتلال بعد صراع طويل مع المرض، قائلة "كان لدينا الأمل بان يتم الإفراج عنه ومعالجته خارج السجون".
وأضافت أبو حمديه للـ "الرأي "أخر مره رأيت فيها آخى كانت في نهاية شهر يناير/كانون ثان حيث لم يتم منعنا بسبب الوضع الصحي السيئ لآخى وضغط الأسرى عليهم "
وبينت شقيقته أن الشهيد ميسرة كان يعاني منذ 6 أشهر من ألم في الحنجرة، وانتفاخ أسفل رقبته، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال لم تقم بعرضه على طبيب عام.
كما ويعاني من الضغط والكولسترول، وقد سبق أن أصيب بثقب في المعدة ولم يقدم له أي علاج، حيث يجري الأطباء عليه تجارب طبية، من خلال استبدال دواءه عشرات المرات، ليعرفوا مدى تفاعل الدواء معه.
وأوضحت أن شقيقها علم بإصابته بمرض السرطان في نهاية شباط حيث أخذت مصلحة السجون عينة من الحنجرة، وكانت كل أسبوع تأخذ عينه من الدم عبر رحلة شاقه ومميتة حتى اكتشف هذا المرض.
وبينت أبو حمدية أن الأسير له أربع من الأبناء وحفيدتان لم ترياه ولم يشاهدهما إلا من خلال الصور الشحيحة.
يذكر أن الأسير أبو حمدية يبلغ من العمر 62 عاما، وهو معتقل منذ 10 سنوات بتهمة قيادة مجموعات تابعة لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، والمشاركة في مقاومة الاحتلال، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد، ويحمل رتبة لواء، حيث كان من ضباط جهاز الأمن الوطني الفلسطيني.
وحملت شقيقته سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) المسؤولية عن تفاقم حالته الصحية وتدهورها ما أدى إلى استشهاده، مطالبة بضرورة محاكمة الاحتلال على جرائمه.

