أخبار » الأخبار الفلسطينية

إضراب مفتوح عن الطعام على دفعات حتى 17 نيسان

شومان: 150 أسيرًا مهددون بالموت البطيء

02 تشرين أول / أبريل 2013 02:20

غزة- الرأي- ميسرة شعبان

انفجر بركان الغضب  في كافة الأراضي الفلسطينية بعد إعلان نبأ استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، وأعرب العديد من خارج وداخل السجون عن  برامج تصعيدية ضد  ممارسة الاحتلال (الإسرائيلي) الذي يقترفها بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

وأوضح  أمين  شومان رئيس الهيئة العليا  لمتابعة شؤون الأسرى من الضفة الغربية، أن هناك العديد  من الوقفات التضامنية مع الأسرى نتيجة تعمد سلطات الاحتلال وإهمال واضح  ومبرمج تجاه الأسرى المرضى، والذي كان من نتائجه استشهاد  صباح اليوم الأسير ميسرة أبو حمدية  .

 وأكد لوكالة  "الرأي"  اليوم الثلاثاء، أن الأسرى في سجن " ايشيل" قرروا خوض إضراب مفتوح عن الطعام على دفعات قبل يوم أمس، واليوم وغد، مضيفاً  أن الإضراب قوبل بإجراءات من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال وعزل المتضامنين مع الشهيد أبو حمدية ومع كل الأسرى المرضى والمضربين .

وتوقع أن تشهد سجون الاحتلال حالة من الانفجار هذا اليوم،  لافتاً إلى أن  الأسرى في سجن "نفحة"  بدأوا اليوم بشكل تدريجي الإضراب المفتوح عن الطعام بسبب سوء المعاملة والإهمال الطبي الذي ينتهج بحق الأسرى المرضى.

 وأفاد أنه كان هناك  مهلة لإدارة مصلحة السجون للاستجابة  لتنفيذ مطالب الأسرى العاجلة والإنسانية ومنها عدم استمرار سياسة الإهمال الطبي، وإنهاء العزل الانفرادي، والسماح لأهالي قطاع غزة زيارة أبنائهم كالمعتاد في الضفة الغربية.

وأضاف أن من ضمن متطلبات الأسرى إعادة القنوات الفضائية للأسرى، وعدم فرض غرامات و عدم إجراء تفتيشات عارية ومزلة ومهينة ضد أهالي الأسرى، والسماح للأطفال بزيارة أبنائهم، وعدم رفع أسعار الكنتين.

ونوه أن الأسرى في السجون يعدون  أنفسهم لبرنامج تصعيدي في السجون وربما يصل إلى 17 نيسان بإضراب  مفتوح وعصيان في كافة السجون إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم خلال الأيام القليلة القادمة.

وقال إن: "الشهيد ميسرة أبو حمدية مثال صارخ على ما يجري ضد هؤلاء الأسرى ، وكانت تزداد حالته بسبب سرطان الحنجرة وفقد القدرة على الحركة والكلام"،  لافتاً إلى أن  هناك المئات من الأسرى المرضى الذين غزت الإمراض أجسامهم  وأدت إلى وفاة بعضهم كما جرى مع ابو حمدية.

وذكر أن هناك 25 حالة من السرطان، كما هناك 800 حالة  من الأسرى المرضى، وهناك 11 حالة من  المشلولين والمقعدين في مستشفى سجن الرملة، مضيفا:"  هناك 5 آلاف أسير منهم أكثر من 8 أسير مريض، هناك أكثر من 150 أسير مرضى من الأمراض الخبيثة والمزمنة التي تؤدي إلى الموت البطيء".

وعبر عن أسفه  لصمت المؤسسات الحقوقية والدولية التي تشارك الاحتلال في  جرائمه بحق الأسرى في كل السجون( الإسرائيلية).


وحول المنظمات الدولية والحقوقية  الشريكة لممارسات الاحتلال وانتهاكاتها، أكد أنها  هي الجريمة بحد ذاتها و هي وصمة عار في جبين الإنسانية والديمقراطية التي تدعيها كل الدول والمؤسسات التي تطالب بالحفاظ على الإنسانية وعلى حريته كما نصت عليه مواثيق جنيف".

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟