أخبار » تقارير

انطلاق فعاليات مهرجان الطفولة "بسمة لا تغيب"

07 آب / أبريل 2013 06:15

جانب من المهرجان
جانب من المهرجان

 غزة -الرأي - عبدالله كرسوع:

انطلق، مهرجان فلسطين للطفولة والتربية "بسمة لا تغيب"، صباح الأحد، من الكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية والذي ينظمه قسم العلوم التربوية للعام الثالث عشر على التوالي في ذكرى يوم الطفل الفلسطيني بتمويل من الإغاثة الإسلامية حول العالم.

وحضر الحفل كل من النائب جمال الخضري رئيس مجلس أمناء الكلية، الأستاذ الدكتور رفعت رستم عميد الكلية، والأستاذ محمد كرم من الإغاثة الإسلامية والسيدة شمس بنات رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان، إضافة إلى نواب العميد ومساعديهم وممثلين عن المؤسسات المشاركة والراعية للمهرجان وممثلين عن مؤسسات الطفولة والمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الإعلاميين والمهتمين وعشرات المئات من أطفال فلسطين من مختلف محافظات قطاع غزة.

وقالت شمس بنات رئيس اللجنة التحضيرية ورئيس قسم العلوم التربوية في الكلية بالحضور: نحتفل اليوم بالطفولة وأي طفولة، طفولة الطفل الفلسطيني الذي تحدى الظروف الصعبة، ونحن هنا لنرسم البسمة على وجهه الممتلئِ بالبراءة بسمة لا تغيب، مقدرين جهد كل من ساندنا ودعمنا من الممولين الأكارم في الإغاثة الإسلامية ومؤسسة إنقاذ الطفل وجمعية أصدقاء المستشفيات، فلهم منا كل الحب والامتنان.

وأكدت أن الكلية تنظم هذه الفعالية انطلاقا من اهتمامها الكبير بالطفولة وضرورة رسم البسمة وإدخال البهجة لقلوب أطفال فلسطين في يومهم خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يكابدها أهالي القطاع بفعل الحصار والإغلاق والاستهداف، مؤكدة أن المهرجان لهذا العام يشتمل على مجموعة متميزة من الفعاليات والأنشطة الجديدة والنوعية.

وقالت " كم كانت ليد الاحتلال الظالم دوراً في سلب طفولة الأطفال ولكنه كان واهم، فهي أرادت لها أن تغيب وأرادوا لهم حياة لا يعرف لشمسها مغيب فعقدنا العزم في الكلية الجامعية أن نكون مورداً من موارد الحياة في قلوب أطفالنا".

وأكدت بنات أن مهرجان فلسطين للطفولة لهذا العام يضم مفاجأة هي الأولى من نوعها عبر تنظيم حفل فني مسائي يحييه منشد الشباب الكبير أحمد دعسان، وذلك في ثاني أيام المهرجان على أرض الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية.

من جانبه أفاد النائب جمال الخضري رئيس مجلس أمناء الكلية الجامعية أن هذه الاحتفالية المتميزة تجسد اهتمام الكلية الجامعية بأطفال فلسطين الذين هم أمل الحاضر والمستقبل، وقال مخاطبا الأطفال: ننظر اليوم في عيونكم ونراكم كبارا تصرون على السعادة والاحتفال بيومكم بالرغم من الحصار والعدوان والظروف الاستثنائية التي يعيشها شعبنا.

وقال :"الطفل الفلسطيني ليس كباقي أطفال عالم فهو يعاني الأمريين فالاحتلال يبتكر طرقاً جديدة ليقتل براءة أطفالنا فتارة بالاعتقال وتارة آخري بالقصف والقتل والدمار ،وما كان من هذا الطفل إلا ليصمد ليصنع بصموده انتصار يغيظ به الأعداء".

وفي تصريح خاص لوكالة الرأي أكدت أن أكثر من 50 روضة ومدارس خاصة شاركوا في هذا  المهرجان  والمفاجئة هو ان تشارك وكالة الغوث في هذا العام بمهرجان الطفولة.

وأضافت "يضم  المهرجان عددا من الأجنحة هي مدينة العلم والمرح، والخيمة الطبية وسينما الأطفال ومعرضا لمختلف احتياجات ومستلزمات الطفولة سواء في المأكل والمشرب والملبوسات والأحذية والقرطاسية والقصص والألعاب ومعرضا لإبداعات طالبات القسم من الوسائل التعليمية والتربوية المختلفة.

من جانبه أكد عميد الكلية الجامعية د. رفعت رستم في تصريح خاص لوكالة الرأي "أن الكلية الجامعية لمدة 13 عاماً على التوالي ترفع شعار بسمة لا تغيب لتؤكد على اهتمامها الشديد بالطفل الفلسطيني وتولى الاهتمام الخاص له من خلال الأنشطة الترفيهية ولتؤكد ان الطفل هو أساس المجتمع".

وقال "نلتقي اليوم لنرسم البسمة على شفاه أطفالنا الذين حرموا من أبسط حقوقهم ،وواجهوا تحديات صعاب من حروب وحصار شمل كل متطلبات الطفولة، ونلتقي اليوم لنقدم الشيء اليسير لمن هم أعزاء على قلوبنا ولنعلن استمرار دعمنا ورعايتنا لنبتة هذا المجتمع".

وتابع" إن الكلية الجامعية وانطلاقا من رؤيتها الاجتماعية سعت دوماً لأن تكون هناك إضافة نوعية لمجتمعنا الفلسطيني في كافة مجالاته ،فإلى جانب النواحي التقنية والصحية والهندسية اعتنت الكلية بالجانب الإنساني والاجتماعي من خلال قسم العلوم التربوية وقسم الدراسات الإنسانية وأولت اهتماما لتنفيذ العديد من الانشطة والخدمات بشراكات فعالة مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية من اجل النهوض بواقعنا من خلال الرعاية والاهتمام للوصول إلى حياة كريمة".

من جانبها أكدت الإغاثة الإسلامية في كلمة لها  على لسان محمد كرم  أن الإغاثة  تسعى إلى توفير البيئة الصالحة للطفل الفلسطيني لكي يحيى طفولة آمنة بهدف أن تضمن لمجتمعنا مستقبلا واعدا، مؤكدا أنه بتضافر كافة الجهود يمكن التخلص من المخاطر التي يتعرض لها الطفل والشاب حتى نصل به إلى بر الأمان.

وقال تتركز برامج الإغاثة الإسلامية في مجالات الإغاثة الطارئة والتنمية المستدامة ورعاية الطفولة، خصوصا في مجال  كفالة الأيتام.

وتخلل الحفل مجموعة متميزة من العروض الفنية التي قدمها أطفال الرياض حيث تنوعت ما بين النشيد والاستعراضات الفنية الإبداعية والعروض التراثية والفلكلورية والدبكة الشعبية والعروض المسرحية المتميزة التي حازت على إعجاب وسعادة كافة الحضور إلى جانب الأطفال الذين تزينوا بثيابهم المزركشة والملونة وتمايلوا على ألحان الأناشيد الشيقة.

واشتمل المعرض  على مجموعة من الأنشطة والفعاليات المتميزة الخاصة بالطفولة بحضور ومشاركة العشرات من مؤسسات الطفولة وممثلين عن المؤسسات الرسمية والمجتمعية والآلاف من أطفال قطاع غزة في فعالية هي الأكبر تنظيما في هذه المناسبة.























متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟