أخبار » الصحافة الدولية

كاتب اسكتلندي يقاطع ( إسرائيل) ثقافيا

09 آب / أبريل 2013 09:44

غزة- الرأي

قرر كاتب اسكتلندي يدعى إيان بانكس مقاطعة الاحتلال ثقافيًا عن طريق الامتناع عن نشر مؤلفاته بـ(إسرائيل) احتجاجًا منه على ممارسات الأخيرة من انتهاكات متكررة بحق الشعب الفلسطيني والمؤيدين له.

وبينت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية، الأسباب التي دعت  الكاتب إلى الامتناع عن نشر مؤلفاته في (إسرائيل)، قائلاً: "أدعم حملة المقاطعة والتعرية والعقوبات باعتبار أن ظلم أي طرف هو ظلم للجميع".
"وأضاف "السبب الحقيقي وراء مشاركتي في المقاطعة الثقافية لـ(إسرائيل) هو أنني استطيع ذلك لأني كاتب ومؤلف وأنتج أعمالا تنتشر في الأسواق العالمية، وهذا ما يمنحني قوة إضافية امتلكها كمواطن ومستهلك بريطاني".

وأكد البريطاني على ضرورة أن يكون المرء متحري للدقة وأن يصيب في موجع عندما يحاول إبراز وجهة نظر معينة.

واستطرد "منذ العام 2010 وعندما هوجمت قافلة السفن التركية المتجهة إلى غزة في المياه الدولية، أصدرت تعليماتي إلى وكيل أعمالي بعدم بيع الحقوق الخاصة بأي من مؤلفاتي إلى ناشرين (إسرائيليين)، كما أنني أمتنع عن شراء أي منتج أو طعام (إسرائيلي)، وأنا أدعم المنتجات الفلسطينية المصدر حيثما كان ذلك ممكنا".
وأكد غارديان على إمكانية توجيه إحدى التهم إلى (إسرائيل) ذاتها لممارستها العقوبات الجماعية على الشعب الفلسطيني داخل (إسرائيل) والأراضي المحتلة أو الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن المشكلة تكمن في فشل نجاح التواصل البناء والمحاججة المعقولة.
وطالب الكاتب بانكس (إسرائيل) والمتعاطفين معها أن يتابعوا ويعارضوا المعاملة اللا إنسانية التي فرضت على الشعب الفلسطيني بالقوة للخروج من أراضيهم في العام 1948 وحتى هذا اليوم.
وأكد أن حملة المقاطعة والتعرية والعقوبات التي تدعو إلى إحقاق الحق للشعب الفلسطيني هي إحدى الحملات التي نأمل أن يساندها كل شخص يهودي كان أم لا، محافظا أو يساريا، لأنهم أهلنا وقد أدرنا ظهورنا جماعياً لمعاناتهم لفترة طويلة.
يذكر أن المقال مقتطف من كتاب عنوانه "جيل فلسطين: أصوات من حركة المقاطعة وسحب الاستثمار والعقوبات" صادر عن دار "بلوتو" للنشر في بريطانيا شارك فيه مشاهير أمثال الأسقف دزموند توتو والمطران عطا الله حنا، والبروفيسور ريتشارد فولك، والمؤرخ (الإسرائيلي) ايلان بابيه وعمر البرغوثي ورمزي بارود وغيرهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟