القدس المحتلة- الرأي:
دافع رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948الشيخ رائد صلاح عن موقف حركة حماس من الأزمة السورية.
وعدَ الشيخ صلاح الحائز على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام أن الحركة انحازت بوضوح إلى السوريين لتحافظ على مصداقيتها.
وقال في تصريح لصحيفة الشرق السعودية الجمعة، إن "حماس حاولت أن تنصح بشار الأسد بداية كي يدرك حجم الظلم الواقع على شعبه ويستمع لمطالبه، لكن الأسد ضرب بهذه النصائح عرض الحائط حتى حدثت الثورة".
ورأى أن حماس دخلت في امتحان صعب بسبب هذا الموقف، ومع ذلك تحملت كي تحافظ على مصداقيتها وارتباطها بالشعب السوري.
وتنبأ الشيخ صلاح بقرب تحرير فلسطين، وذكر أن من أهم المبشرات صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بقضيته وثوابته، وهي حق العودة والحفاظ على القدس والمسجد الأقصى، رغم ما قدم من تضحيات وقوافل شهداء وأسرى.
وأبدى قناعته بأن الربيع العربي سيصل إلى القدس والمسجد الأقصى، واستبشر بما سماه تفكك "المشروع الصهيوني" وفقدان شرعيته على الصعيد العالمي، حتى أن الكثير بدأ يحدد عددًا من السنوات لزوال هذا المشروع، مضيفا "في تصوري أن كل هذه العوامل تؤكد أن الفجر الصادق قريب".

