الضفة المحتلة – الرأي:
أمهل الأسرى إدارة سجون الاحتلال (الاسرائيلي) حتى يوم 17نيسان "يوم الأسير الفلسطيني" كيوم فاصل للاستجابة لمطالبهم وسماع الردود عليها، مهددين بتوسيع حركة التضامن والاحتجاج إذا استمرت أوضاع السجون على ما هي عليه.
وعمت سجون الاحتلال إضرابات تحذيرية في الأيام الأخيرة الماضية وسوف تتواصل خلال الأيام القادمة، تضامناً مع الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ أكثر من 260يوم.
وقال ممثل الأسرى في سجن ريمون جمال الرجوب لمركز أسرى فلسطين "إن الأسرى ارجعوا وجبات الطعام، وأن اجتماعات جرت مع إدارة السجون مؤخراً وتم طرح العديد من المطالب أبرزها إطلاق سراح العيساوي والتحذير من المساس بحياته، إضافة إلى مطالب أخرى تتعلق بعلاج الأسرى المرضى وتحسين الشروط الصحية لهم، والالتزام برفع الإجراءات المفروضة على المعتقلين ومنها العقوبات الجماعية وتحسين شروط المعيشة".
وقال المركز "إن أسرى مجدو وجلبوع وشطة وعوفر وهداريم ومجدو قد بدأوا بإعادة وجبات الطعام والضغط باتجاه الإفراج عن العيساوي"، مشيراً إلى أن ضباط إدارة السجون عقدوا حوارات مع ممثلي الأسرى خشية من انفجار الأوضاع في السجون.
ونقل المركز عن الأسرى قولهم "إن مرحلة جديدة قد بدأت في حياة السجون، وإن الوضع غير قابل للاحتمال إذا استمرت المعاملة القاسية بحق الأسرى"، داعين إلى التمسك بإطلاق سراح الأسرى سياسيا وأن تبقى قضية الأسرى لها الأولوية إذا استؤنفت المفاوضات.

