المحافظة الوسطى – الرأي:
زينت صور الأسرى الفلسطينيين القابعين خلف سجون الاحتلال (الإسرائيلي) جدران معرض "كي لا ننسى أرضنا وأسرانا" والذي تقيمه مجموعة الأخوة الكشفية بمخيم البريج وسط القطاع، كخطوةٍ تضامنيةٍ معهم، في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
وعبرت المشاركات التي احتضنها المعرض الذي أقيم بالتعاون مع جمعية الكشافة الفلسطينية والمركز الفلسطيني للديمقراطية لحل النزاعات، عن مكانة الأسرى في والجدان الفلسطيني في ظل مواقفهم البطولية وقهرهم لسجان.
واحتوى المعرض الذي حضره عدد من المسئولين ونواب عن الجهات الراعية على العديد من الكتب المتنوعة التي كانت في غالبها ذات علاقة بقضية الأسرى التي أصبحت بمثابة الشغل الشاغل لدى الفلسطينيين بالتزامن معاناتهم داخل المعتقلات.
ولم يغب عن أذهان منظمي المعرض الظروف الصعبة التي يمر بها الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 280 يوماً، فكانت صورته جزءاً من المشاركات داخل المعرض بعد أشغلت أخباره من داخل السجن حديث الشارع الفلسطيني.
في ناحية، أخرى من المعرض، عبرت خارطة فلسطين والخيام التمثيلية عن التمسك بالأرض التي لا زالت جزءاً من مكنون الإنسان الفلسطيني، التي توحي بتمسكه بها وبثوابته وحقوقه التي حرمه الاحتلال منها بممارساته غير الأخلاقية.
مدير المعرض هاني الغرباوي، قال: "في ذكري يوم الأرض والأسير نؤكد بأننا لن ننسي أرضنا التي سُلبت، وأسرانا الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل كرامتهم".
وبين الغرباوي في حديثه لـ"الرأي" أن قضية الأسرى مازلت حاضرة في الوجدان والقلب الفلسطيني، رغم بعد المسافة عنهم، وفي ظل وجوب الوقوف إلى جانبهم، "حتى ولو بأقل القليل تعبيراً على أنهم ما زالوا جزءاً منا".
من جهته، تحدث رئيس قسم الأنشطة في مديرية التربية والتعليم بالوسطي فطين البنا، عن الدور الهام الذي ينتظره الأسري من شعبهم، مضيفاً "بمجرد قراءة كتاب عنهم داخل المعرض وخارجة يدلل علي اهتمامنا بهم وبقضيتهم".
وأضاف البنا لـ "الرأي": "من الجميل أن نحيي آمال الأسري بالتحرر بمثل هده الفعاليات التي تغرس في الأجيال القادمة ثقافة الهم الواحد المشترك بيننا وبينهم وله قيمة كبيرة".
يذكر أن المعرض سيتمر حتى يوم الخميس المقبل في قاعة المركز الفلسطيني، في مدخل مخيم النصيرات وسط القطاع.







