أخبار » عربي ودولي

الخرطوم تملك أدلّة على دعم (إسرائيل) للمتمردين

29 تموز / أبريل 2013 04:07

الخرطوم – الرأي:

اتهمت مصادر سودانية مطلعة "تل أبيب" بتقديم الدعم العسكري والمادي لحركات التمرد على نظام الحكم في السودان المتحالفة تحت غطاء ما يسمي (الجبهة الثورية)، مشيرة إلى أن لدى الخرطوم أدلة على ذلك.

وقالت المصادر: "إن الخرطوم لديها أدلة أن المتمردين من قوات "الجبهة الثورية" السودانية المتمثلة في (جيش الحركة الشعبية/ مناوي، جيش الحركة الشعبية/ عبد الواحد؛ جيش حركة العدل والمساواة، وجيش الحركة الشعبية – شمال)، تدعمهم إسرائيل بقوة".

وأضافت في تصريحات خاصة لوكالة "قدس برس" "أن الحكومة السودانية لديها أدلة على دعم إسرائيل للجبهة الثورية المتمردة في غرب السودان، مشيرة إلى أنه "سبق لمسؤولين كبار في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي تأكيد دعمهم للحركة التي كانت تلقي دعما من جهات في جنوب السودان التي زارها الاسبوع الماضي نائب وزير الدفاع الإسرائيلي"، كما قالت.

وكان الجيش السوداني قد أعلن أن قواته تصدت أمس الأحد لهجوم واسع شنه متمردو "الجبهة الثورية" على عدة مناطق بولاية شمال كردفان من بينها مدينة أم روابة، والتي تبعد نحو 300 كيلومترا عن العاصمة الخرطوم.

بدورها؛ أدانت جامعة الدول العربية الاعتداء الذي تعرضت له مدينة "أم روابة" السودانية بولاية شمال كردفان من جانب حركات التمرد، والقصف المدفعي لمدينة "كادوقلي" عاصمة ولاية جنوب كردفان، وما نتج عنهما من قتل وإصابة العشرات من المدنيين وتدمير المنشآت والبنية التحتية، ونهب أحد البنوك، معتبرة هذه الاعتداءات "جريمة إنسانية تستوجب الملاحقة والعقاب في إطار القانون الإنساني الدولي".

وأكدت الجامعة في بيان لها اليوم أن تلك الأعمال "من شأنها أن تعرقل مسيرة المفاوضات التي تجري في أديس أبابا بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية/ قطاع الشمال، كما أنها تشكل مخاطر على مسيرة السلام في دارفور التي تتجه الآن نحو تعزيز عملية التعافي المبكر والانطلاق لإعادة الأعمار والتنمية".

من جانبه؛ أكد الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل القيادي بالمؤتمر الوطني الحاكم في السودان أن هذا الهجوم "لم يؤثر على مؤتمر الأحزاب الإفريقية، الذي اختتم أعماله في هدوء ولم يتأثر بالعدوان الجديد في كردفان".

وقال مصطفى: إن "الجبهة الثورية ربما أرادت إرسال رسالة لقادة الأحزاب الإفريقية بوجود حرب ونزاع وتمثيلها للأفارقة في السودان من وراء هذا العدوان ، إلا أن الرسالة فشلت ولا تأثير لإحداث أم روابه علي أعمال المؤتمر وتوقع أن يكون هدف العدوان كذلك استخدامه كوسيلة لإفشال عملية التفاوض التي انطلقت مؤخرا بأديس أبابا أو اكتساب أوراق ضغط في المفاوضات".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟