أخبار » الأخبار العبرية

خطة جديدة للجيش أملاً في رد كرامته المهدورة

19 آب / مايو 2013 02:02

القدس المحتلة-الرأي:

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس هيئة أركان الجيش (الإسرائيلي) بيني غانتس بدأ ثورة عسكرية داخل جيشه لإعداد جيش بري جديد قادر على تحمل أعباء القتال على عدة جبهات، في ظل التغيرات الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن "خطة غانتس التي درسها مع نائبه والوزير الجديد موشيه يعلون ستضع حجر الأساس لبناء قوة برية جديدة للجيش، وأن المجلس الوزاري المصغر وافق منذ أيام على الخطة التي ستغير وجه الجيش البري (لإسرائيل) وسيبدأ تطبيقها اليوم الأحد.

وذكرت الصحيفة: "انشغل غانتس في الأشهر الأخيرة بإحداث تغييرات في قيادة الجيش العليا من أجل هذه الثورة، التي ستكون من الصعب جداً أن تقنع أجيال من القادة في الجيش (الإسرائيلي) بأن العامود الفقري للجيش البري ليس الدبابة أو سلاح المدافع الذي يطلق ناراً دقيقة".

وقال غانتس "بات الجيش البري في صورته القائمة كالديناصور الثقيل الذي لا يمكنه ملائمة التغيرات السياسية والتهديدات الجديدة".

 وأوضح غانتس أن الجيش الحالي قادر على أن يمارس نفس حرب لبنان الأولى عام 1982، لكنه لن يكون قادراً على فعل جديد في حرب لبنان الثالثة، وليس مهيئاً لمعركة متزامنة تشمل عدة جبهات، لأن ذلك بحاجة لضمان قدرات نقل جوي وبحري بمقادير مختلفة وإلى تفكير وتدريب مختلف، والجيش في بنيته الحالية مهيأ لمعركة سحق فقط بأن يضرب رأسه بالجدار.

وأردفت الصحيفة لقد تغير العدو مع الربيع العربي وأصبحت التهديدات التي تُنشئها الوسائل القتالية مختلفة، فالجيش يمتلك اليوم تفوقاً جوياً وتفوقاً استخبارياً في الميدان، وله قدرة غير عادية على استعمال نار دقيقة، لكن الجيش البري متخلف إلى الوراء. 

يذكر أن المجلس الأمني المصغر سينعقد اليوم الأحد، للبدء بالتوجيهات اللازمة من أجل الإصلاح في الجيش البري.

وأشارت إلى أن "خطة العمل تهدف لتحجيم القدرات البشرية أيضاً داخل الجيش وتقليصها حتى تتمكن مع حلول عام 2016 بتقليص 1569 وظيفة ما يعني تخلي الجيش عن 300 مليون شيكل".

كما أن الخطة ستعجل بتصغير الجيش النظامي كي يُخفض قدراً أكبر من النفقات وبصورة أسرع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟