فلسطين المحتلة - الرأي
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن الجبهة الداخلية التابعة لجيش الاحتلال ستبدأ يوم الأحد المقبل، فى تنفيذ كبرى مناوراتها والتي تحمل اسم “نقطة تحول 7″.
وأشارت الصحيفة إلى مشاركة كافة الهيئات والجهات والأجهزة الحكومية في المناورة، لتحاكى سقوط آلاف الصواريخ من مختلف الجبهات، فى إطار “أسبوع الطوارئ الوطنى” السنوى الذى سيطلق عليه هذا العام اسم “إيتان1″.
وستنطلق المناورة صباح الأحد القادم26 مايو، من خلال إعلان رسمى لرئيس حكومة الاحتلال، وستجرى بمشاركة الجيش وقيادة الجبهة الداخلية وجهات أخرى فى مناطق متفرقة من "إسرائيل".
وتحاكى المناورة سقوط آلاف الصواريخ والقذائف التقليدية وغير التقليدية كالصواريخ الكيماوية تنطلق من سوريا ولبنان وقطاع غزة وإيران، على تجمعات سكنية ومواقع إستراتيجية مختلفة، وينتج عنها آلاف الإصابات.
وتختبر المناورة التى ستستمر عدة أيام، مستوى الاستعدادات، حيث سيجرى اختبار للإسرائيليين فى التعامل مع الأماكن المحصنة، يبدأ من يوم الاثنين بانطلاق صفارات الإنذار، ثم يليه تدريبا للمؤسسات التعليمية والسلطات المحلية والمكاتب الحكومية ضمن البلدات المشمولة فى المناورة، وينتهى التدريب يوم الأربعاء.
ولأول مرة ستختبر قيادة الجبهة الداخلية “نظام التنبيه” إلى جانب نظام صفارات الإنذار من خلال إرسال رسائل تحذير للجمهور عبر مختلف وسائل الاتصال، بدءا بالهواتف النقالة وشبكات التواصل الاجتماعى وقنوات التليفزيون ووسائل أخرى.
ونقلت يديعوت عن وزير حماية الجبهة الداخلية جلعاد أردان، قوله: “لا شك سيطلقون الصواريخ على تجمعات السكان المكتظة فى إسرائيل، ولكن السؤال هو متى سيحدث ذلك؟”، مضيفا “من الأفضل أن نستثمر فى التحصين أمام التهديدات التقليدية قبل الاستثمار فى التحصين أمام التهديدات غير التقليدية .

