الضفة المحتلة - الرأي
أكدت عائلة الأسير أيمن أبو داود، المضرب عن الطعام، أن أيمن قرر اليوم الخميس، فك إضرابه عن الطعام، بعد قرار الاحتلال بسجنه ثلاثة أشهر، وإبعاده فيما بعد إلى قطاع غزة لعشرة أعوام.
وقالت زوجة أبو داود، إن مفاوضات حثيثة جرت قبل أيام بين محامين وإدارة السجن حول وضع أيمن، وجرى إبلاغهم بإبرام الصفقة بإبعاد أيمن إلى غزة.
من جهته، أكد فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار للدراسات، أن الأسير أبو داود استطاع بإضرابه أن يحقق انتصاراً على السجان "الإسرائيلي"، حيث قرر مواصلة إضرابه حتى انتزاع حريته رغم تدهور وضعه الصحي وتنقله بين المستشفيات كالرملة والعفولة.
وبين الخفش، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، لا زالوا يواصلون الإضرابات التي حققت لهم الانتصارات.
يذكر أن الأسير أبو داود مضرب عن الطعام منذ تاريخ 14/4/2013، وهو من مدينة الخليل وأب لطفلين، وأصدر الاحتلال سابقاً حكماً ضده بالسجن لـ28 عاماً.
كما أفرجت سلطات الاحتلال صباح الخميس عن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ فتحي علي القرعاوي (55) عاماً من مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، بعد اعتقال إداري دام استمر لمدة 7 أشهر.
وقال فؤاد الخفش، إن النائب القرعاوي اعتقل في الحملة الكبيرة التي شنها الاحتلال في 23/11/2012 بعد الحرب التي شُنت على قطاع غزه والمسيرات التي خرجت في الضفة الغربية المحتلة، للتضامن مع القطاع المحاصر.
ويعتبر القرعاوي، أحد مبعدي مرج الزهور وأحد القيادات البارزة في الضفة الغربية المحتلة، وشخصية اعتبارية لها وجودها الملموس و عمد الاحتلال على تغيبه مرات كثيرة وفترات طويلة بعد انتخابه عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني.

