دمشق-الرأي:
أكدت مجموعة "العمل من أجل فلسطينيي سورية" استشهاد 4 لاجئين فلسطينيين في سوريا، أمس السبت، فيما وصل عدد الشهداء منذ الاثنين الماضي إلى 14 شهيداً فلسطينياً.
وأفادت مجموعة العمل في بيان لها، اليوم الأحد، أن المجندين "أيهم مزيد"، و"حسان علي حسن"، و"حسين أحمد نايف" من مُرتبات جيش التحرير الفلسطيني، استشهدوا إثر اشتباك مع مجموعات الجيش الحر في مدينة عدرا.
وأضافت أن أكثر من ثلاثين جريحاً من عناصر جيش التحرير الفلسطيني متواجدون حالياً، في مستشفى تشرين العسكري بدمشق إثر الاشتباكات الدائرة بمنطقة عدرا مع مجموعات من الجيش الحر.
يذكر أن ضباط وعناصر جيش التحرير الفلسطيني تعرضوا منذ بداية الأحداث في سورية للخطف والقتل وقصف مقراتهم.
وسلّم الأمن السوري، أمس السبت، الشاب الفلسطيني "إبراهيم عبد الحفيظ" جثة هامدة لعائلته التي تقيم في حي دمر بدمشق، حيث كان معتقلاً منذ أسابيع لدى فرع الأمن العسكري.
من جانب آخر، فُقد "عثمان فارس" (80 عاماً) من سكان مخيم اليرموك، أمس السبت، أثناء خروجه من منزله في ضاحية قدسيا، فيما اعتقل الشاب الفلسطيني "محمد ترشحاني" (18 عاماً) من أبناء مخيم العائدين بحمص، منذ يومين على أحد الحواجز في مدينة حمص.
وأوضحت المجموعة أن 8 ضحايا فلسطينيين سقطوا في سورية، الخميس الماضي، من بينهم ثلاثة لاجئين من مخيم العائدين بحماة جراء إطلاق مجموعة مسلحة مجهولة الهوية النار على سيارتهم، وهم "سليم خليل السخنيني"، "كرم محمد الشيخ خليل"، "فريد محمود قاسم".
فيما استشهد الشاب "أحمد عوض عبد الله" (35 عاماً)، إثر القصف الذي استهدف شارع حيفا في مخيم اليرموك، والرائد "بهاء الدين خلف" من سكان مخيم جرمانا، والمسن "يوسف أحمد سعيد" من سكان مخيم اليرموك، حيث قضى إثر إصابته برصاص القناص المتمركز أول المخيم.
وقالت مجموعة العمل، إن يوم الأربعاء الماضي شهد سقوط فلسطينيين، وهما المقدم ركن في جيش التحرير الفلسطيني "محمد علي نايف"، والنقيب "حيان محمد قيس" الذي قضى جراء انفجار وقع بمنطقة ركن الدين في دمشق.
واستشهد الاثنين الماضي، الشاب "محمد الرزار" في قصف طال مخيم اليرموك، والمجند في جيش التحرير "زهير موسى" في اشتباكات عدرا، فيما سلم الأمن السوري جثمان الشاب "محمد عطوة" لذويه في مخيم السيدة زينب بعد اعتقال استمر ستة أشهر، حيث ظهر على جثمانه آثار تعذيب وتنكيل.

