القاهرة - الرأي
اتهم إبراهيم الدراوي، مدير مركز الدراسات الفلسطينية، المعارضة المصرية بمحاولة تشويه المقاومة الفلسطينية، وشيطنتها في الفترة الأخيرة، عبر وسائل إعلام، وصحفيين يهاجمون المقاومة الفلسطينية باستمرار، ويعملون على تشويهها.
وقال الدراوي خلال الحلقة النقاشية الثانية من الندوة التي أقامها مركز الدراسات والأبحاث التركي "ستا":" العلاقة بين مصر وفلسطين قبل وبعد الثورة شهدت تغيرا كبيرا".
وأضاف:" على سبيل المثال "صفقة شاليط" توسطت مصر قبل الثورة وبعدها، وكانت الصفقة قبل الثورة تتمثل في استبدال 350 أسيرا فلسطينيا، رغم أن الجانب الإسرائيلي كان لديه نية لإخراج ألف أسير مقابله، لكن النظام استبقى الباقي في التفاوض، وظهر ذلك في الوسيط الألماني وإعلانه عن ألف أسير، إلا أن مصر بعد الثورة أفرجت عن 1050 أسير".
وأوضح "الدراوي" أن الرئيس محمد مرسي بحكم تبعيته لجماعة الإخوان المسلمين، فهو متهم بالانحياز للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الرئيس أعلن منذ البداية عن استراتيجياته الثلاث على صعيد القضية الفلسطينية، وأولها إقامة الدولة، فك الحصار، والثالثة المصالحة الفلسطينية، المتعثرة حتى الآن، وهو ما يؤكد أن هناك خلافا بالفعل حصل قبل الثورة وبعدها".

