الضفة المحتلة - الرأي
أفاد المحامي فادي عباس أن الأسير إياد أبو خضير 35عاماً من سكان قطاع غزة بدأ إضرابه عن الماء منذ الاثنين الموافق 27/5/2013.
ويأتي إضرابه عن الماء كخطوة تصعيدية، لإضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدأه يوم 11/4/2013، احتجاجا على إبقائه داخل السجن بعد إنهاء فترة محكوميته البالغة 8 سنوات وتهديد سلطات الاحتلال بإبعاده إلى خارج الوطن بحجة عدم حمله الهوية.
وقال عباس إن أبو خضير دخل مرحلة خطيرة صحياً بسبب عدم شربه الماء، الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ حياته والضغط للإفراج عنه إلى مسقط رأسه في غزة.
ويذكر أن أبو خضير من سكان غزة، وكان يعمل في مستشفى الشفاء في القطاع قبل اعتقاله.
وفي سياق متصل، قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس إن محكمة الاستئناف العسكرية أجلت جلسة سماع الاستئناف الذي قدم باسم الأسير عمر البرغوثي (60 عاماً)، وذلك لعدم احضار الأسير من سجن "عوفر" لقاعة المحكمة.
وأفاد المحامي بولس أن حرس مصلحة سجون الاحتلال أبلغوا قاضي محكمة الاستئناف أن الأسير البرغوثي رفض المثول أمام المحكمة دون أن يبدي أسباباً لذلك.
وأوضح بولس أن ادعاء مصلحة السجون غير صحيح، وفقاً لإفادة الأسرى، حيث تم نقل الأسير البرغوثي لقاعة المحكمة على كرسي متحرك، لمعاناته منذ أسبوع من أوجاعٍ في ساقة وقدمه.
وبين بولس أن حرس مصلحة السجون حاولوا إجبار الأسير البرغوثي على ترك كرسيه، والسير باتجاه البوسطة ودخول المحكمة راجلاً.
ومن ناحية أخرى، ذكر بولس أن الأسير أيمن عيسى حمدان من بيت لحم مضرب عن الطعام منذ 31 يوماً في سجن "عوفر".
وأوضح الأسير حمدان لبولس أنه يعاني من وضع صحي صعب حتى ظهرت حبوب على أنحاء كبيرة من أجزاء جسده، وهو بحاجة لعلاج عاجل.
ويقاطع حمدان عيادة السجن، كما تحتجزه إدارة السجن في زنزانته وتمارس بحقه ضغوطاً كبيرة لإفشال إضرابه، فضلاً عن تعمد قيامها بالتفتيشات الليلية ورفض إخراجه للفورة.
وعلى الرغم من تردي وضع حمدان الصحي، إلا أنه ما يزال يعتمد في إضرابه على شرب الماء دون أخذ أي نوع من المدعمات، حتى تحقيق مطلبه بالإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري.

