أخبار » الأخبار العبرية

دراسة: صواريخ المقاومة تزيد نسبة العنف لدى الشبان "الإسرائيليين"

30 آب / مايو 2013 05:46

القدس المحتلة – الرأي:

أظهرت دراسة أعدتها جامعة "بن غوريون" في تل أبيب الخميس، تزايد نسبة العنف والجريمة في صفوف الشبان "الإسرائيليين" الذين تتعرض مناطقهم للقصف من قبل صواريخ عناصر المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة.

واختبرت الدراسة نحو 360 شاب "إسرائيلي" من النقب الغربي، على مدار أربعة أعوام من عام (2008-2012م)، وقاست مدى تعرضهم لخطر الصواريخ، بالإضافة إلى علامات الاكتئاب والخوف الظاهرة عليهم خلال تلك الفترة، وتصرفات العنف، ومدى انتشار الجريمة في صفوفهم.

وأشارت إلي أن تزايد تعرض الشبان الإسرائيليين لخطر الصواريخ الفلسطينية، أسهم بشكل كبير في ارتفاع معدلات الجريمة في صفوفهم، والانتماء للعصابات المنظمة، وتزايد في حالات العنف المفرطة بينهم، مبينةً أن معظم الشجارات التي تحدث بين الشبان أصبحت تنتهي بجروح خطيرة لأحد المتشاجرين أو لكلاهما.

وتبين من خلال الدراسة، إن نسبة الجريمة كانت متدنية ووصلت إلى أقل من 18% قبل فترة البحث، أما خلالها ارتفعت النسبة إلى ما يزيد عن 2.5%.

وأوضح البروفيسور جولان شاحر -الذي أجرى البحث أن هذا التأثير الكبير على الشبان "الإسرائيليين" من الصواريخ الفلسطينية، يأتي بالرغم من الخدمات الصحية النفسية التي تقدمها السلطات الطبية في المنطقة.

وأضاف:" لقد تواصلنا مع رجال مختصين في مجال الطب النفسي التعليمي، وتبين أن العناصر المعالجة تفهم المشكلة وتزيد من قوة العلاج لها، ولكنها تفهم أن ارتفاع حجم العنف هو ناتج عن زيادة التعرض للضغط والخوف.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟