قالت لجنة القدس التابعة لوزارة الثقافة في الحكومة الفلسطينية إن الإجراءات الصهيونية في مدينة القدس تأتي ضمن مخطط معد له مسبقاً في الأروقة الرسمية الصهيونية, يهدف إلى تكريس أمر واقع يقضي بإزالة كل ما هو إسلامي وعربي من مدينة القدس, من خلال هدم المنازل والتي يعود بعضها إلى سنوات طويلة .
وأكدت اللجنة في بيان لها أن هذه الإجراءات لن تثني الشعب الفلسطيني عن الدفاع عن مقدساته وتاريخه وتراثه الأصيل, وان خير دليل هو عدد المصلين الذي تزايد خلال شهر رمضان المبارك رغم تضييق الخناق ومنع الاحتلال لآلاف المقدسيين من أداء الصلاة.
ودعت لجنة القدس الجهات الرسمية والمؤسسات الحقوقية في العالم أجمع, إلى الوقوف أمام هذه الإجراءات التعسفية والتي لن تنتهي بهذا المشروع بل وستستمر في ظل الصمت العربي والدولي المريب.
وأضافت في بيانها " إن الإجراءات الأخيرة تثبت بطلان أوهام السلام التي لازال يهرول وراءها البعض, لان هذا العدو يثبت يوماً بعد يوم عدم جديته في أي سلام.
وأكد البيان وقف الشعب الفلسطيني إلى جانب أهلنا في القدس ونقدم وسنقدم لهم كافة أشكال الدعم الممكنة وسنبقي الأوفياء لهم ولحقنا في القدس الذي لن يسقط بأي شكل من الأشكال, مطالبة الشعوب والأحرار في العالم لبذل المزيد في تقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي والحقوقي الذي من شأنه تثبيت أهل القدس في ديارهم وإفشال المخططات الصهيونية التي تسعى لتهويدها.

