أكدت وزارة شئون الأسرى والمحررين بان إدارات مصلحة السجون ، تتعمد تصعيد عمليات اقتحام الغرف والتفتيش الليلي خلال شهر رمضان المبارك للتضييق على الأسرى وحرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية .
وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان الاحتلال يتعمد في هذا الشهر المبارك تصعيد وزيادة الإجراءات الاستفزازية التي تؤثر سلبا على نفسية وحياة الأسرى ، وتشغلهم عن ممارسة عباداتهم ، ومن أكثر هذه الإجراءات قساوة هو عمليات الاقتحام المفاجئ للغرف والزنازين والتفتيش بطريقة همجية ، بحيث تقلب أغراض الأسرى رأساً على عقب ، وتسكب فى بعض الأحيان السوائل وخاصة الزيت على ملابس وأغراض الأسرى لإتلافها وإفسادها ،وكذلك مصادرة بعض ممتلكات الأسرى الخاصة علماً أنها غير ممنوعة في السجن كالراديو الووكمنات وصور أبنائهم ، وقد يصل الأمر إلى إهانة المصحف لاستفزاز مشاعر الأسرى الدينية في هذا الشهر الكريم ، بحيث خلال التفتيش وبشكل متعمد ، يلقوا به جانباً بقصد الاهانة كما أي كتاب أخر مع اداركهم بأنه كتاب مقدس لدى المسلمين .
وأشار الأشقر بان عمليات التفتيش قد تستمر ساعات يحرم الأسرى خلالها من الصلاة والعبادة وقران القران أو الاستفادة باى شكل من هذا الوقت الذي يذهب سدى ، بالإضافة إلى مكوث الأسرى لساعات طويلة بعد انتهاء عملية التفتيش و انسحاب القوات الخاصة من الغرف في تفقد و ترتيب أغراضهم والتي نكثها الاحتلال بشكل يصعب إعادتها على ما كانت عليه سابقاً ، بذلك يكون قد انقضى وقت طويل خلال التفتيش وبعده وهذا يحرم الأسرى من التمتع بلذة العبادة في شهر رمضان ، عدا أن هذا التفتيش قد يوافق موعد الإفطار أو السحور ، وهذا يشكل عبأ إضافيا على الأسرى حيث يضطرون إلى الانتظار حتى انتهاء عملية التفتيش لتناول فطورهم أو سحورهم .
وناشدت الوزارة المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان والتي تذكرت شاليط في عيد مولده الثالث والعشرين وتباكت عليه، بينما تناست 11000 أسير فلسطيني يتعرضون للموت في كل لحظة ويحرمون حتى من حرية العبادة التي كفلتها المواثيق الدولية للأسير داخل السجون بان لا تكون منحازة للجلاد ضد الضحية ، وان تقف بجانب أسرانا ،وترفع الظلم عنهم بتطبيق القوانين الدولية ذات العلاقة بالأسرى عليهم .

