غزة- الرأي
أنهت بلدية النصيرات وسط قطاع غزة العمل في رصف وتطوير الاتجاه الثاني من شارع أبو بكر الصديق، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية وإشراف المجلس الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار"، بتكلفة مالية وصلت إلى حوالي مليون دولار.
وأشارت بلدية النصيرات، صباح الثلاثاء، إلى أن مدة تنفيذ المشروع استغرقت أربعة أشهر، تم خلالها رصف الاتجاه الجنوبي للشارع وتبليط الأرصفة على الجانبين والجزيرة الفاصلة بين اتجاهي الشارع.
ويبلغ عرض الاتجاه الواحد فيه 9-10 أمتار، ويتراوح عرض الأرصفة فيه ما بين 1.5 – 3 أمتار.
ويعد شارع أبو بكر الصديق الشريان الرئيسي لمخيم النصيرات، حيث يربط شارع صلاح الدين شرقاً بشارع الرشيد غرباً، ويُستخدم بصورة أساسية في حركة تنقل المركبات.
وكانت بلدية النصيرات قامت برصف الاتجاه الشمالي لشارع أبو بكر الصديق خلال العام الماضي، بتمويل من صندوق تطوير وإقراض البلديات ومجموعة الاتصالات للتنمية والحكومة الفلسطينية، حيث تم تنفيذ المشروع آنذاك على ثلاثة مراحل.
في سياق آخر، بدأت بلدية القرارة شمال محافظة خانيونس، أعمالها التأهيلية المختلفة لفتح شارع البحر الذي يعد من الشوارع الهيكلية المهمة والحيوية في المدينة.
وقال رئيس البلدية المهندس عبد الرحيم العبادلة:"إن طواقم البلدية بدأت في أعمال فتح شارع رقم(1) والمعروف بشارع البحر، وذلك بعد المصادقة علية وبشكل نهائي من اللجنة المركزية للأبنية وتنظيم المدن في محافظات قطاع غزة".
وكانت البلدية تمكنت مؤخراً من فتح وتوسعة أكثر من 25 شارعاً في القرارة، ضمن حملة فتح وتوسعة الشوارع التي نفذتها البلدية.
وأضاف العبادلة: "شارع البحر يعد من الشوارع المهمة والحيوية في المدينة؛ كونه يربط بين شارع صلاح الدين وسط المدينة بالقرب من كف القرارة وشارع الرشيد بالقرب من منطقة "تل قطيفة"على شاطئ البحر غرب المدينة مروراً بالمحررات".
ولفت إلى أن طول الشارع يصل إلى 1300م وعرضه 30م داخل أرض المحررات، موضحاً أن الشارع يخدم شرائح كثيرة من سكان محافظة خان يونس، خاصةً القرارة والسطر الشرقي ويسهل عليهم حركة التنقل والربط فيما بينها وبين الساحل.
يذكر أن شارع البحر كان مفتوحاً سابقاً وأغلقه الاحتلال "الإسرائيلي" أثناء احتلاله للقطاع عام1978م، مما اضطر المواطنين من ذلك التاريخ إلى سلوك طرق التفافية للوصول إلى شاطئ البحر وأراضيهم الكائنة في منطقة المواصي.
وبين العبادلة أنّ في الوقت الحالي سيتم تهيئته وتسويته للمارة والسيارات ووضع سياج حماية على طول الشارع من الجانبين حفاظاً على الممتلكات العامة وسلامة المواطنين.

