غزة - الرأي:
استنكرت جمعية واعد للأسرى والمحررين التهميش الرسمي وعدم التفاعل الإعلامي مع قضية الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، معربةً عن خشيتها الشديدة على حياتهم.
وأهابت واعد، خلال تصريحٍ صحفي وصل "الرأي"، بكافة الجهات المعنية والتي سيكون لها دور كبير في إنهاء مأساة الأسرى الأردنيين، بضرورة القيام بواجبها الوطني والإنساني تجاه الأسرى الأردنيين، مشددةً على دورة وزارة الخارجية الأردنية واتحادات المحامين العرب والأردنيين في هذا الملف.
وأوضحت أن التجاهل الرسمي والإعلامي لقضيتهم جعل الاحتلال يتجرأ أكثر على التلاعب بحياة هؤلاء الأسرى المضربين عن الطعام، الذين أضحوا الآن على أسرّة المرض وبحاجة لمتابعة طبية وعلاج دائم.
وفي ذات السياق، أكد محامي نادي الأسير فواز الشلودي أن الأسرى الأردنيين يعانون من أوضاع صحية صعبة للغاية بعد 35 يوماً على إضرابهم المفتوح عن الطعام.
وأوضح شلودي الذي قام بزيارة لهم في "عيادة سجن الرملة" أن معنوياتهم عالية وهم مصرون على الاستمرار في خطوتهم حتى يتم تحقيق مطالبهم العادلة.
إلى هذا بيّن الأسرى للمحامي شلودي أن حراكاً واسعاً بدأت تقوم به إدارة سجون الاحتلال من أجل الضغط عليهم لإنهاء إضرابهم، مؤكدين أن لا شيء سيؤثر على خطوتهم بل إن كل يوم يمر يزيدهم إصراراً وعزيمة.
كما ووجه الأسرى الأردنيون الخمسة المضربون عن الطعام رسالة إلى الشعب الفلسطيني قالوا فيها "فلسطين جادت وستجود علينا نحن أبناء الأردن نحن المضربون عن الطعام نحن المستجيرون المطالبون الشارع الفلسطيني بأن يقف على قدميه رافعاً هامته عالياً ليتضامن معنا".
وأضافوا"كما نتمنى أن نرى الشارع الفلسطيني يتفاعل نصرةً للأردن وأسراها، فلتكن فلسطين هي من تطلق النداءات والصيحات والصرخات نصرةً لنا صوبوا كلماتكم وشعاراتكم ولتكن هتافاتكم عالية من أجل تحريرنا ونصرتنا من اجل عودتنا هناك خلف النهر لنعبر الجسر لنرى أهلنا وأبناءنا وأحبائنا".
يذكر أن الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام هم كل من الأسير عبدالله البرغوثي، منير مرعي، حمزة الدباس، علاء حماد، محمد الريماوي.

