القدس المحتلة - الرأي
أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الخميس عن وزير الأسرى السابق وصفى قبها، بعد اعتقال إداري دام عامين كاملين.
وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام أنه تم الإفراج عن الوزير قبها عند حاجز جبارة شرق مدينة طولكرم، وكان في استقباله العشرات من أفراد عائلته وأصدقائه والطواقم الصحفية، مشيراً إلى أن قبها أصيب بجروح طفيفة خلال خروجه من الحاجز "الإسرائيلي"، نظرًا لإجبار الاحتلال المحررين على سلوك طريق وعرة للخروج من الحاجز "الإسرائيلي" للوصول إلى مناطق الضفة الغربية.
وأضاف المركز أنه جرى نقل قبها إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت في مدينة طولكرم للاطمئنان على حالته الصحية، فيما أكدت عائلته أن هذه الحادثة لن تعكر من فرحة الإفراج عن ابنها؛ حيث ينتظره عشرات المواطنين والمركبات على بوابة مدينة جنين الجنوبية لاصطحابه وعائلته في موكب فرح وابتهاج يجول شوارع المدينة وصولاً إلى منزله في مدينة جنين.
وكان الاحتلال اعتقل الوزير قبها في 10/6/2011، فيما جدّد اعتقاله الإداري لستة أشهر ثانية في 12/10 من ذات العام، ثم أعاد تجديد اعتقاله للمرة الثالثة في 10/6/2012، وللمرة الرابعة في 11/10/2012 .
وأمضى قبها 13 عامًا في سجون الاحتلال، خلال اعتقاله تسعة مرات سابقة، ويعاني من مرض السكري والضغط.

