جنين – الرأي – محمود أبو راضي:
طالب وزير الأسرى السابق وصفي قبها، والذي أفرج الاحتلال عنه، الخميس، بتحرك فاعل ورفع الصوت عالياً نصرةً الأسرى، وعدم الاكتفاء بإطلاق الشعارات والتصريحات التي لا ترفع شيئاً من معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال.
ودعا قبها في حديث خاص لـ "الرأي" الفصائل والقوى الوطنية بتحقيق الوحدة، وإنهاء الانقسام، وتوفير الحريات للإنسان الفلسطيني، واحترام تضحيات الأسرى.
وتساءل : "أين الفصائل من الأسرى القابعين خلف قضبان الاحتلال، فهل يعقل أن ينسوا عقود في غياهب السجون دون أن ينظر أحد إليهم، فعليكم الخروج من "تعتعات" الإعلام وترجمة أقوالكم وشعاراتكم إلى أفعال على أرض الواقع".
وكشف قبها أن قيادات الفصائل داخل السجون بصدد الإعداد، لتنظيم مؤتمر الأول من نوعه في المعتقلات في الخامس من شهر نوفمبر المقبل، لمناقشة قضايا الأسرى.
وبيّن أنه سيتم توزيع محاور المؤتمر على قيادات الفصائل في جميع السجون، لطرحها على الأسرى فيما بينهم لمناقشتها، منوهاً إلى أنه عقب الانتهاء من مناقشة المحاور سيتم إرسالها عبر طرق التواصل بين القيادات للخروج بتوصيات تشرح أوضاعهم في السجون.
وقال قبها: "تركت خلفي في سجن هداريم الأسير معتصم رداد الذي يعاني من أخطر حالة سرطان، وكله أمل أن يخرج من السجن، وأن لا يكون مصيره كمصير الشهيد الأسير ميسرة أبو حمدية".
وأضاف: "أنقل لكم رسالة الحرية من عميد الأسرى كريم يونس المعتقل منذ أكثر من 30 عاماً، وأسرى كثر حوله يطالبون بالعمل على إفراجهم، ونصرة قضيتهم العادلة".
وذكر قبها أن جميع قيادات الشعب الفلسطيني في سجن "هداريم" أكدوا على رسالة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، وحل جميع القضايا العالقة التي من شأنها أن تعرقل إتمام المصالحة.
وأشار إلى ضرورة العمل الجدي للإفراج عن النواب المعتقلين، والوزير خالد أبو عرفة في سجون الاحتلال، مندداً بالصمت العربي والدولي المطبق حيال قضيتهم.
وشدّد قبها على ضرورة التوجه إلى للمحاكم الجنائية التابعة للأمم المتحدة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى، قائلاً: "لا فائدة من حصول فلسطين على العضوية دون إرجاع حقوق المعذبين، وإجبار الاحتلال على الكف عن سياساته العنصرية بحق الشعب الفلسطيني".
وكان سلطات الاحتلال أفرجت عن الوزير السابق وصفي قبها، اليوم الخميس، بعد اعتقال إداري استمر عامين.

