أخبار » الأخبار الفلسطينية

حماس: قرارنا وطني بامتياز ولا تأثير لأي نظام علينا

13 تشرين أول / يونيو 2013 06:43

غزة - الرأي

أكَّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّها حركة واحدة موحّدة، وقرارها وطني بامتياز ولا تأثير لأيّ نظام عربي أو إسلامي على قراراتها.

وقالت الحركة في بيان لها، الخميس: " لم ولن تحيد الحركة عن نهجها المقاوم للاحتلال ومخططاته ولن توجّه بندقيتها إلاّ للعدو الصهيوني، ومن يراهن على غير ذلك فهو واهم، فلا يُزاودنّ أحدٌ على حركة أرعبت الاحتلال من معركة الفرقان مروراً بوفاء الأحرار وليس انتهاءً بمعركة حجارة السجّيل".

وأضافت: "حماس ليست منخرطة في الصراع الدائر في سوريا ولن تكون؛ فجميع مقدرات الحركة موجّهة إلى مقاومة الاحتلال على أرضنا المغتصبة، وإنَّ فبركة التقارير والأخبار الكاذبة حول تدخل الحركة في الأزمة السورية ما هي محاولة يائسة لتشويه الحركة وتعبّر عن إفلاس أصحابها".

وأشارت الحركة إلى أنه في الوقت ذاته تقف بوضوح مع الشعب السوري، وحقه في الحرية والكرامة ضد القتل والتدمير الوحشي الذي تتعرضه له سوريا وشعبها الكريم.

في سياق آخر، وأكَّدت أنه لا علاقة للحركة بالأحداث التي جرت وتجري في مصر الشقيقة، مشددةً أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية والإسلامية، وكل ما ينشر من تدخل حماس في مصر من أخبار هي محضُ افتراء وكذب، وتأتي في إطار الدعاية الحزبية الضيّقة، ولا تخدم إلا أعداء مصر وشعبها.

وبينت الحركة أنها تتعامل مع جميع الأطياف السياسية في إطار دعم القضية الفلسطينية، متمنيةً الخير لمصر ولشعبها الكريم الذي وقف دوماً مع فلسطين وحقوق شعبنا.

واستدركت: "حماس لا ترهن قرارها لمن يقدّم لها الدعم، وإنْ تخلّى الداعمون فلن تتوقف مسيرة الحركة الجهادية؛ لأنّنا نستمد قوّتنا من المولى سبحانه، وهو السرّ في انتصارنا، ثمَّ من إرادة وصمود وتضحيات جماهير شعبنا الفلسطيني البطل، ومن دعم وتأييد جماهير أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم".

ونفت حماس ما نُشر من تقارير مفبركة وأخبار كاذبة؛ حول كتائب القسَّام المجاهدة ورسائلها المزعومة للمكتب السياسي للحركة، وما يقال عن زيارة وفود إلى إيران وأخرى إلى حزب الله وزيارة القيادي في كتائب القسَّام مروان عيسى لإيران والمزاعم حول رسالة موجّهة إلى السيّد حسن نصر الله وغير ذلك من الأخبار المضلّلة.

وأوضحت أن هذه الأخبار باتت مفضوحة الأهداف والأجندات التي تحرّكها، وهي إنْ نجحتْ فنجاحُها محصورٌ في فقدان مصداقية القائمين على تلك الوسائل الإعلامية ومَنْ يدعمُهم.

وتابعت:" إنَّ البيانات والتصريحات المفبركة التي تخرجُها بعضُ الصحف والمواقع والفضائيات بين الفينة والأخرى، تارة باسم كتائب القسّام وأخرى باسم قيادات في حماس، هي تزييفٌ للحقائق لتشويه موقف الحركة الواضح والمُعلن، وما هي إلاَّ محاولات فاشلة لخدمة أطراف لم يعجبها موقف حماس الأصيل من قضايا عدّة في الساحة العربية والإسلامية، ووقوفها مع إرادة الشعوب الحرَّة".

وثمنت الحركة كل الجهود العربية والإسلامية الداعمة لقضيتنا الفلسطينية ومشروعنا المقاوم، وستبقى الحركة متمسكة بأصالتها وقيمها، ومحافظة على نصاعة مشروعها الوطني الفلسطيني في التعامل مع الدول والحكومات والمؤسسات المختلفة.

كما ورحّبت حماس بكل المواقف الدَّاعمة لقضية شعبنا الفلسطيني المقاوم، مثمّنة كل الزيارات التي يقوم بها الزعماء والقادة السياسيون وعلماء الأمَّة ووفودها الكريمة إلى قطاع غزّة ونعدُّها عاملاً مهماً من عوامل تعزيز صمود شعبنا في مقاومة الاحتلال الصهيوني.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟