عمان- الرأي
أكّدت القيادة الأردنية من جديد على أن إقامة الدولة الفلسطينية ستكون على الأرض الفلسطينية، وليس في أي مكان آخر.
وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في كلمة في اجتماع اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الاثنين، إن " إقامة الدولة الفلسطينية يجب أن تكون على الأرض الفلسطينية وليس في أي مكان آخر".
وأضاف أن "الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني لن يألو جهدا لعمل ما هو مطلوب منه في سبيل تعزيز العمل الدولي متعدد الأطراف لتحقيق حل الدولتين وإحلال السلام الشامل في الشرق الأوسط".
ولفت جودة إلى أن حكومته تحرص على مواصلة الجهود الحثيثة على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل تحقيق هذه الغاية وتجاوز العقبات التي تواجه استئناف مفاوضات سلام جادة وفاعلة تبنى على ما أنجز وتعالج جميع قضايا الوضع النهائي وصولا إلى حل الدولتين بأسرع وقت ممكن".
وعد جودة أن غياب حل القضية الفلسطينية على أساس الدولتين "أمر غير مقبول"، منوهاً أنه" لا مجال لإضاعة المزيد من الوقت لأن بديل السلام هو تفاقم الصراعات التي سندفع ثمنها جميعا".
وشدد على أن " معاناة الشعب الفلسطيني لأكثر من ستة عقود يجب أن تنتهي".
ويناقش المشاركون في اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا، التي تضم 25 دولة مانحة ومضيفة للاجئين الفلسطينيين، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء بصفة مراقبين، الأوضاع المالية الصعبة التي تواجهها الوكالة الدولية.
حيث طالبوا الدول العربية برفع مساهمتها لدعم ميزانية الوكالة التي تعاني من عجز للعام الحالي يقدر بنحو 65 مليون دولار.
في ذلك السياق، قال وزير الخارجية الأردني إن حكومته تتابع بقلق عميق ما آل إليه حال الوكالة واستمرار الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات المالية اللازمة لتحقيق أهدافها وبين مواردها المالية، داعيا إلى ضرورة معالجة الضعف في برامج الوكالة الدولية.
ولفت إلى أن الأردن يعد من أهم مناطق عمليات (الأونروا)، حيث يستضيف على مدى 65 عاماً أكثر من 42 في المائة من مجموع اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، غزة، الضفة) وقام بتقديم كامل الدعم المتاح للوكالة وللاجئين الفلسطينيين.
ودعا إلى " ضرورة إنصاف منطقة عمليات الأردن ورفع ميزانيتها، التي لا تتجاوز 20 في المائة من ميزانية الوكالة لتتناسب مع عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين على أراضيه".

