دعا الشيخ طلال الفايز إلى إعلان يوم غدٍ الجمعة يوم حداد وغضب وتضامن واسع مع قطاع غزة، استجابةً للدعوة التي أطلقتها عشائر قطاع غزة، مطالباً بتحويل حالة التعاطف الشعبي إلى خطوات عملية وفاعلة لكسر الصمت العربي والدولي تجاه ما يتعرض له القطاع من مجازر ومآسٍ متواصلة.
جاء ذلك خلال وقفة عشائرية غاضبة نُظّمت صباح الخميس، حيث أوضح الفايز أن هذه الدعوة تأتي تلبيةً لنداء أطلقه رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، د. علاء الدين العكلوك «أبو بلال»، لحشد موقف عربي وعالمي نصرةً لغزة وأهلها.
وشدد الفايز على أن المطلوب في هذه المرحلة الخطيرة ألا يقتصر التحرك على بيانات التضامن والشجب، بل الانتقال الحقيقي إلى خطوات عملية تضع حدًا لجرائم القتل المستمرة، مؤكداً بالقول: «آن الأوان أن تستيقظ الأمة وتدرك أن غزة تُذبح، وأن ما يجري على الأرض ينفي أي حديث مزعوم عن هدوء أو توقف للمأساة».
واعتبر أن مشاهد الدمار المستمرة وسقوط الضحايا المدنيين تعكس قسوة الواقع الإنساني، مشيراً إلى أن فاجعة انهيار مبنى "السعادة" تمثل واحدة من أحدث الصور المأساوية التي يعيشها السكان المحاصرون في القطاع.
وختم الفايز دعوته بتوجيه النداء إلى كافة العشائر، والقبائل، والقوى المجتمعية الحية في الأردن ومختلف أرجاء العالم العربي والإسلامي، للتفاعل الجاد مع نداء عشائر غزة، وإحياء يوم الجمعة كيوم غضب وتضامن عارم، مشدداً على أن غزة بحاجة اليوم إلى مواقف ميدانية وتحركات جادة تسهم في تخفيف المعاناة ووقف العدوان.

