غزة – الرأي – عبد الله كرسوع
تتميز صناعة الحلوى في قطاع غزة بجودة منتجاتها ولذة مذاقها، تجعل المواطنين يقبلون على شرائها في مناسباتهم السعيدة، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك تتزيّن أسواق القطاع بالعديد منها.
"الحلقوم أو حلوى الراحة" هي نوع من الحلوى على شكل مكعبات مختلفة الأحجام والألوان، يُزيّن بعضها بحبات اللوز أو الفستق.
خلال سنوات عمله، والتي امتدت إلى ما يزيد عن ربع قرن من الزمان، يقف الحاج مصطفى الداية، محافظاً على مهنة آبائه وأجداده في صناعة الحلوى، الذين شُردوا من قراهم عام .
ويقول الداية في حديثه للرأي: "لقد عملت في صناعة الحلقوم منذ كنت طفلاً لم يتجاوز عمري الثانية عشر، اكتسبت كيفية صناعتها من أبي وجدي الذين احترفوا هذه المهنة قبل 100 عام".
ويشير إلى أنه يقوم حالياً بتعليم ابنه هذا الموروث للحفاظ عليه من الاندثار، لافتاً إلى أن صناعة الحلقوم يرجع أصلها لمصر وتسمى "بالراحة".
ويضيف للرأي:" أن صناعة الحلقوم لا تحتاج إلى إمكانيات كبيرة أو معقدة، وأن أي زائر لمحله يمكنه مشاهدة آلية صناعتها والمواد التي تصنع منها الحلوى"، مشيراً إلى أن الحلقوم تزداد صناعته مع قدوم شهر رمضان الكريم والأعياد.
ويشرح الداية كيفية صناعة الحلقوم؛ قائلاً:"نقوم بوضع السكر والماء مع النشا وبعض العطور الطبيعية ونخلطها معاً ونخطبها على النار لمدة من الزمن حتى تتجمد، ومن ثم نتركها تبرد ونقطعها على شكل مربعات صغيرة ومن ثم نضيف عليها النشا".
ويبين أن سرّ النكهات التي تميز الحلقوم، تتمثل في إضافة أصباغ، وزهور طبيعية من مسك وماء الورد، والزهر وعطره، تضفى نكهة جذابة عليها.
تصوير.. علاء السراج




















