ملفات خاصة » ملفات خاصة

لم يرَ أبيه سوى مرتين

الابن الوحيد للأسير السكني يفارق الحياة

24 آب / يونيو 2013 03:14

الطفل المرحوم طارق السكني
الطفل المرحوم طارق السكني

غزة-الرأي:

استفاق الطفل الفقيد طارق (9 أعوام) ابن الأسير أحمد السكني، المحكوم لمدة 37 عاماً، على صوت والده يصدح في أذنه، ويناديه ليعانق روحه رغم الحواجز والمسافات الفاصلة بينهما، لكن الموت كان أسرع من البرق، فخطف الطفل طارق من أبيه الذي لم تتكحّل عيناه برؤياه سوى مرتين في هذه الحياة التي تصرّ على تصدير الحزن والوجع لأهل غزة.

الطفل السكني الذي قضى اليوم إثر حادث سير مؤسف وقع شمال قطاع غزة، كانت حنجرته النديّة صباح اليوم تصرخ للحق في مهرجان نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين، فعلا صوته ليزور أباه ويضمه لصدره ويشمّ رائحته التي افتقدها منذ سنين، لكن....

يعد السكني فرحة الأسير الوحيدة، فهو ابنه الوحيد الذي يحلم ليل نهار بكسر قيود السجان، واجتياز أسوار السجن المعتم ليضيء حياة طارق، لكن القدر شاء ألا يلتقي الأب بابنه وألا يتبادلان الابتسامات والضحكات في أول لقاء يجمعهما!

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟