أخبار » تقارير

غِيرة "السَّلَفَاتْ" نارٌ تَكْوي العائلة!

27 آب / يونيو 2013 02:17

جزء من كاريكاتير منقول عن "الغد"
جزء من كاريكاتير منقول عن

غزة – خاص الرأي:

كثيراً ما تحلم الزوجات في الاستقلال بشقق سكنية بعيداً عن ظلال العائلة، منعاً للتدخلات العائلية وتفادياً لكثير من المشاكل، التي تزرع العداوة بين الأشقاء، فيصبح الأخ متربّصاً لأخيه علّه يشفي غليل زوجته، لتكون النتيجة تفكيك الروابط الأسرية!.

بدأت قصة الزوجة (ق.ح) والبالغة من العمر(33)عاماً عندما قرر زوجها أن يبيع شقته، ويعيش في بيت العائلة أسوةً بأشقائه الكبار، لكن الزوجة لم تبرح تقنع زوجها بالعزوف عما ينوي فعله، خشيةً من توتر الوضع العائلي.

توالت الأيام مسرعة، وكان للزوج ما أراد وانتهى من أمور البناء ليعيش حياته الجديدة بالقرب من والديه ومجاورة أشقائه، لكن الأمور لم تكن كما اعتقد الزوج، فما لبث في بيته سوى بضعة أشهر حتى ازداد تذمر زوجته من تصرفات أشقائه وأبنائه الذين كانوا يضربون أبناءها الصغار ويشتمونهم!.

نار الغيرة

وترى الزوجة أن مشاكلها مع سلفاتها وأزواجهن نابعة من منطلق الغيرة، فهي لا تشاركهن أطراف الحديث أو العلاقات الاجتماعية لظروفها الخاصة.

وتقضي الزوجة جل أوقاتها خارج منزلها، فما تنتهي من الأعمال ليبدأ دوامها الآخر بالمنزل، من الأعمال المنزلية وتعليم أبنائها، ثم الخلود إلى النوم.

تفاصيل العقدة

تفاصيل المشكلة بدأت بعد زيادة وتيرة خلافات الزوج مع أشقائه، بسبب معاملتهم السيئة مع زوجته، والإساءة لأطفاله والاعتداء عليهم بالضرب بدون مبرر، ما دفع الزوج لضرب ابن أخيه البالغ (15) عاماً لتتفاقم الأمور على إثرها.

وانقسم الإخوة إلى فريقين، حتى انتهى الأمر بينهم إلى التشابك بالأيدي والضرب واستخدام الأدوات الحادة، ما أدى إلى إصابة أحد أشقاء الزوج ونقل إثر ذلك إلى المستشفى، فيما نقل الزوج إلى السجن، منتظراً تنازل أشقائه عن القضية.

ومن جهتها، تدخلت لجان الإصلاح في المنطقة التي يعيشون فيها لكن دون جدوى، إلاّ أن اللجنة لم تيأس، ولا زالت تحاول مع الإخوة للتنازل عن القضية والإصلاح فيما بينهم خاصة وأنهم إخوة من دم واحد.

هذه هي حادثة من بين مئات الحوادث والمشكلات العائلية، التي من المفترض أن يتجنبها الجميع ويساهم في توطيد العلاقات الأسرية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟