بيت لحم-الرأي:
نظم عشرات من النشطاء الفلسطينيين والأجانب، اليوم السبت، مسيرة انطلقت من وسط بيت لحم باتجاه حاجز 300 العسكري شمال المدينة، والذي يفصلها عن مدينة القدس المحتلة، من أجل الوصول إلى البلدة القديمة في المدينة المقدسة والصلاة فيها.
وقال الناشط حسن بريجية: "إن المسيرة جاءت تحت عنوان "طرق أبواب القدس" وحملت رسالة إلى القيادة الفلسطينية بعدم الهرولة وراء المفاوضات مع الاحتلال، لأن هذه الأراضي هي أراضي محتلة عام 67 وفق القانون الدولي والإنساني، ومن حقنا الوصول إليها".
وأضاف بريجية "أن المسيرة حملت عنصر المفاجأة لجنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز، وقاموا بإغلاق البوابة الحديدية والاعتداء على بعض الناشطين".

