أخبار » عربي ودولي

حماس: الحملة الإعلامية بمصر تهدف لتصوير الحركة كـعدو

29 آب / يونيو 2013 09:12

غزة – الرأي – محمود أبو راضي:

أكّد الناطق الرسمي باسم حركة حماس سامي أبو زهري أنّ الحملة الإعلامية التي تشنها بعض وسائل الإعلام المصرية تسعى لتشويه صورة الحركة، وتصويرها على أنها هي العدو وليست "إسرائيل".

وذكر أبو زهري في حديث تلفزيوني، مساء السبت، أنّ هناك لا شك حملة ضخمة ومبرمجة وممولة من بعض الجهات داخل وخارج مصر، لخدمة الموقف "الإسرائيلي" وتشويه صورة النموذج الإسلامي.

وعدّ الإعلاميون القائمون على هذه الحملة "شياطين الإنس" الذين يستهدفون أنظف حالة تعيشها الأمة العربية والإسلامية.

وأشار أبو زهري إلى أن كثرة التركيز على الإشاعات تبثها بعض وسائل الإعلام المصرية رغم تفنيدها من جانب الحركة تترك أثر في الشارع العربي، لإيصال رسالة بأن العدو الأول لمصر هي حماس وليست "إسرائيل".

وأوضح أن من يقف خلف هذه الحملة ليست المعارضة المصرية، بل فلول النظام السابق الممولة خارجياً، مطالباً المعارضة بمواجهة الحملة الكاذبة، ودعم المقاومة الفلسطينية.

وجدد أبو زهري تأكيده بأن حركته ليست طرفاً في الصراع الدائر في مصر، داعياً الله عز وجل أن يعمّ الأمن والاستقرار فيها، وأن تتجاوز المحنة التي تعاني منها في أسرع وقت.

وفي موضوعٍ منفصل، أكَّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني؛ لن تأتي بجديد ولن يتمخَّض عنها سوى المزيد من العبث بالحقوق الوطنية ومستقبل القضية الفلسطينية، وإدامة الانقسام الوطني البغيض.

وقالت حماس في بيان صحفي صادر عنها مساء السبت، "إنَّنا ننظر ببالغ الخطورة لمساعي وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" لإحياء ما يسمَّى بـ "عملية السلام"، التي يراد لها أن تنطلق وفق المصالح الصهيوأمريكية، حيث الاستيطان ينهش الأرض، والتهويد يعرِّض القدس والمقدسات للخطر".

وأضافت: "إزاء ما يجري من محاولات أمريكية متكررة لإحياء عملية المفاوضات، نحذّر الأخوة في حركة "فتح" والسلطة في رام الله من الوقوع في وهم وسراب المفاوضات العبثية".

ودعت حماس حركة فتح إلى رفض الضغوط الأمريكية والإغراءات الاقتصادية المسيّسة، وإلى إعادة النظر في مسار المفاوضات بالانحياز إلى خيار الوحدة الوطنية وبناء البيت الفلسطيني الداخلي ضمن استراتيجية وطنية جامعة تتمسك بالحقوق التاريخية وبالمقاومة وسيلة لدحر الاحتلال وتحقيق التحرير والعودة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟