القدس المحتلة-الرأي:
كشفت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في وزارة الداخلية "الإسرائيلية"، أمس الأحد، عن مشروع لتوسعة مستوطنة (ميفوهورون) المقامة على أراضي قريتي يالو وعمواس على الحدود في منطقة اللطرون، وذلك ضمن مخطط يعد الاقدم منذ احتلال الضفة الغربية عام ١٩٦٧.
وقال خبير الاستيطان والخرائط في بيت الشرق وجمعية الدراسات العربية، خليل التفكجي: "إن قرى يالو وعمواس وبيت نوبا تعرضت منذ الأيام الأولى للاحتلال لعملية استيطان".
وتابع: "بدأت الجرافات الإسرائيلية قبل وقف إطلاق النار بتهجير سكان هذه القرى، بالإضافة إلى تدمير جزء من مدينة قلقيلية وبيت عوا"، مشيراً إلى أن التدمير الذي أصاب القرى الثلاث كان كبيراً، حيث تم مسحها عن الأرض".
وبين إقامة مستوطنة جديدة على هذه الأراضي واستغلالها للزراعة، لتبدأ في الوقت نفسه عملية هدم حي الشرف في مدينة القدس، لإقامة ما بات يسمى بـ "الحي اليهودي".
وأوضح التفكجي أن البناء الاستيطاني في منطقة اللطرون معروف، حيث يسعى الاحتلال لإخفاء معالم الخط الأخضر، بعد أن ضم جزءاً كبيراً من أراضي (القدس، اللطرون، ومنطقة غوش عتصيون).

