وصلت وكيل وزارة شؤون المرأة رحاب شبير مؤخراً إلى قطاع غزة في أعقاب جولتها التي زارت خلالها عدد من الدول العربية والإسلامية ، بغية الكشف عن الانتهاكات الإسرائيلية الممارسة بحق الشعب الفلسطيني ، وفضح جرائمه التي ارتكبها خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة ، وكان أكثر من نصف ضحاياها نساء وأطفال .
وأكدت شبير أن جولتها التي استمرت قرابة الشهرين والتي جابت خلالها العديد من الدول العربية على أن القضية الفلسطينية بشكل عام تحظي باهتمام عربي شعبي ورسمي بشكل كبير.
سلة مشاريع
وأوضحت شبير أنها حصلت على سلة من المشاريع من اجل تمويلها لصالح المرأة الفلسطينية قائلة :"وجدنا المبادرة من دولنا الشقيقة قد سبقتنا والحمد لله عدنا إلى غزة ونحمل العديد من المشاريع التي ستستفيد منها المرأة بشكل خاص والأسرة الفلسطينية بشكل عام".
وأضافت وكيلة الوزارة:" شرحنا من خلال زيارتنا للعديد من الدول ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية ضد مكوناته الأساسية المتمثلة في الحرب والحصار الجائر المفروض على شعبنا ، فوجدنا بحمد الله آذان صاغية وقلوبا مفتوحة "
وقالت شبير خلال مؤتمر رسمي لنصرة نساء فلسطين:" إن مجزرة غزة التي اهتز لها العالم لها تأتي ضمن سلسلة مجازر ومؤامرات ارتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور عام 1917 وقيام إسرائيل بمذابح جماعية كان من بينها دير مذبحة دير ياسين وقانا
ولفتت إلى أن الهجمة الشرسة التي ارتكبتها إسرائيل على بقعة 365كم هي ارض غزة هاشم ما كان لها أن تكون إلا من دولة لطالما تشدقت بحقوق الإنسان وهي أول من ينتهك حق الحياة في العيش لشعب اعزل وقد أنفضح أمرها:"
العديد من الدول
وتحدثت وكيلة وزارة المرأة عن جولتها التي شملت سوريا و المغرب والأمارات وقطر وتركيا، منوهة إلى أن الهدف الرئيس كان فضح ممارسات الاحتلال وإظهار الوجه الحقيقي للواقع المعاش في غزة والذي يحاول الاحتلال دائماً إخفاءه .
وقالت وكيلة وزارة المرأة :" حضرنا العديد من المؤتمرات الرسمية الخاصة بنصرة فلسطين كان أهمها :" نساء من اجل فلسطين والتي قدمت من خلاله وزارة المرأة ورقة عمل تشمل على نبذه مما يتعرض له الفلسطينيون ومما يحتاجونه من اجل دعم صمودهم وقتالهم المشروع ضد الاحتلال وكان أهم المؤسسات التي وعدت بتقدم المساعدات مؤسسة IHH التركية .
ونوهت شبير إلى أن المشاريع التي تم الاتفاق على تنفيذها وتمويلها عبر وزارة شؤون المرأة أجملت في تنفيذ مشاريع لرفع الأنقاض وإعادة تدويرها ، وكذلك إعادة بناء المباني المدمرة جزئياَ بفعل الحرب الشرسة التي شنتها إسرائيل على القطاع ، علاوة على إنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي ومشروع شراء عدد من المولدات الكهربائية المتنقلة ، مشيرة إلى أن المشاركين في المؤتمر قرروا بناء برنامج عالمي لإعادة تأهيل البطالة في فلسطين .
كما بينت وكيلة الوزارة أن المؤسسات الاجتماعية في غزة بإشراف من وزارة المرأة قدمت الخدمات للمرأة خلال الحرب والتي مكنتها من الصمود على الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية
وتجدر الإشارة إلى أن الوفد تفقد العديد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات وأطلع على أحوالهم القاسية ، مطالباً الدول التي تستضيفهم بضرورة تحسين وضعهم الإنساني وذلك بتقديم يد العون والمساعدة لأنهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني الذى عانى على مدار عصور من الزمن.

