أخبار » تقارير

أبدوا تخوفهم من تشديد الحصار

غزيّون يناشدون بفتح معبر رفح

07 آب / يوليو 2013 11:15

رفح - الرأي - آلاء الهمص

عبّر الكثير من الغزيين عن قلقهم إزاء إغلاق معبر رفح، وتدمير عدد من النفاق على الشريط الحدودي التي تعتبر كشريان حياه لهم.

ويعاني سكان  القطاع من نقص حاد في البضائع والأغذية والمحروقات، إلي جانب ندرة مواد البناء وشحها مما عطل حياة الآلاف من سكانها، فيما حذّرت جهات عديدة من كوارث إنسانية ستحلّ على القطاع إذا استمر الحال على ما هو عليه.

المواطن محمد الجمل من سكان مدينة رفح أعرب في مقابله مع وكالة "الرأي" عن قلقه لما يحدث في غزة، قائلاً : "الوضع مخيف والناس متوترة، فلا يوجد بنزين ولا سولار، إضافة إلي قلة مواد البناء وغلاء أسعارها".

وبيّن الجمل أنّ هذه الأزمات باتت تتوالي على أهل غزة ما سبب لهم ضيق في الحال، مناشدًا كافة الأطراف الدولية والمصرية بعدم زج غزة في مشاكل وشئون مصرية داخلية.

وأضاف: "يكفينا ما نلاقي من الاحتلال، فان استمر الحال هكذا من إغلاق لكافة المنافذ للقطاع أتوقع أن تكون العواقب كارثية".

وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري لليوم الثالث على التوالي لدواعٍ أمنية، بعد أسبوع من فتحه بشكل جزئي.

وتسبب إغلاق المعبر بحرمان الآلاف من الفلسطينيين بغزة من السفر إلى مصر ودول أخرى، فيما لم يتمكن آخرون من المعتمرين في السعودية أو المتواجدين في دول أخرى من العودة لغزة.

وكان عشرات الفلسطينيين المحتجزين في مطار القاهرة أعلنوا إضرابهم عن الطعام مطالبين كافة الجهات المعنية بإنهاء معاناتهم.

أما المواطنة أم ياسر العالقة كآلاف الزائرين للقطاع خلال الإجازة الصيفية قالت لـ "الرأي": "جئت إلي غزة لزيارة أقاربي والاطمئنان عليهم وأحاول العودة مرة أخرى إلي أبنائي في السويد لكن إغلاق المعبر يحول دون ذلك".

وطالبت أم ياسر السلطات المصرية بالتعجيل في فتح المعبر، وعدم تعطيل مصالح آلاف السكان ممن يودّون السفر عبره.

بدوره، قال المواطن محمد الهمص إنه ينتظر كغيره من المرضى إعادة فتح المعبر لمغادرة قطاع غزة، لاستكمال رحلة علاج لعينيه كان قد بدئها سابقًا.

وأوضح الهمص أنّ البطء الشديد الذي ساد على المعبر حرمه من المغادرة في موعد مراجعته المحدد من قبل مستشفيات مصر، حيث تم تأجيل سفره أكثر من مرة بسبب بطئ العمل في المعبر إلى أنّ جرى إغلاقه بشكل كامل مما حرمه من المراجعة العلاجية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟