أخبار » الأخبار العبرية

لماذا تحفر قوات الاحتلال الخنادق حول قطاع غزة ؟

07 آب / يوليو 2013 05:21

غزة – الرأي:

بعد ما كشفته المقاومة الفلسطينية من اسلحة مطورة خلال الحرب الأخيرة "حجارة السجيل" تسلل الخوف والرعب إلى نفوس قوات جيش الاحتلال المتمركزة على الحدود مع القطاع، مما دفعها للاحتماء بالرمال خشية الاصابة بنيرات تلك الأسلحة التي قد تستهدفها في أي لحظة.

وعمدت قوات الاحتلال المدججة بمختلف الأسلحة المتطورة، على حفر خنادق عريضة وإقامة تلال رملية على طول المسافة التي تفصل بين المواقع العسكرية والتي تشهد حركة مستمرة للجنود والآليات، في خطوة تهدف إلى تجنب الخسائر البشرية والمادية في حال استهدفت.

واستخدم الاحتلال خلال الفترة الماضية إلى الغرب من السلك الفاصل جرافات من نوعD90  لحفر خنادق طويلة وبعرض أكثر من 4 إلى 5 أمتار تمتد ما بين موقع عسكري وآخر.

ويشير أحد الخبراء العسكريين إلى أن إجراءات الاحتلال تلك، تُعد احترازية لحماية الآليات التي تتنقل مابين منطقة وأخرى، حتى لا يتم استهدافها من قبل المقاومة الفلسطينية، بأسلحة متطورة ظهرت خلال المواجهة معه وخاصة خلال الحرب الأخيرة.

ونوه الخبير لموقع "المجد الأمني" إلى أن جيش الاحتلال وضع استراتيجية جديدة لحماية حدوده والمناطق المحاذية للقطاع، وذلك عبر إخلاء المواقع من الجنود بشكل كبير واستبدالهم بأجهزة إلكترونية متطورة.

وقال: "كما لجأ الاحتلال لإقامة مناطق ألغام أرضية قرب تلك المواقع خوفاً من اقتحامها من قبل المقاومة الفلسطينية، وحفر خنادق كممرات للآليات بعيداً عن أنظار المقاومة".

وأضاف "الاحتلال وقواته يخشون من الصواريخ المتطورة التي تمتلكها المقاومة من طراز (كورنت وساغر) وغيرها من الأسلحة المتطورة، التي استخدمت أعداد قليلة منها في بداية الحرب الأخيرة، والتي يمكنها إصابة أهدافها من مسافات بعيدة".

وشدد الخبير على أن طبيعة قطاع غزة السهلية المنبسطة دفعت جيش الاحتلال لحفر مثل هذه الأنفاق، لتمكن المقاومة من رصد واستهداف الآليات بسهولة كما حدث مؤخراً. 

يذكر أن المقاومة الفلسطينية تمكنت في شهر نوفمبر من العام الماضي من استهداف أحد الجيبات العسكرية التابعة للاحتلال، أثناء مروره على أحد الطرق داخل الأراضي المحتلة الموازية للقطاع، حيث تم أصابته مباشرة وجرح من بداخلة. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟