ملفات خاصة » ملفات خاصة

إغلاق الأنفاق..يُغيب الأجواء الرمضانية بمدينة رفح

15 آب / يوليو 2013 12:40

رفح – الرأي – آلاء الهمص

تفتقر مدينة رفح جنوب قطاع غزة للأجواء الرمضانية هذا العام على غرار الأعوام الماضية من خلال تزين الشوارع وتعليق الفوانيس بعد أن أصبح الأهالي هناك في حالة ترقب دائم لما ستئول أليه الأمور في أعقاب إغلاق الأنفاق وانعكاسات ذلك على الوضع الاقتصادي لديهم.

ويعُد المواطنون في المحافظة إغلاق الأنفاق قطعاً لمصدر الرزق للكثير منهم وتعطيل لمصالحهم الأساسية جراء توقف إدخال مواد البناء والمواد التموينية مما جعل شهر رمضان هذا العام يختلف عن سابقته كونه أعادهم لأيام الحصار الأولى التي ألحقت بهم أضرار كبيرة.

أبو توفيق (40عاماً) أحد سكان مدينة رفح ويعمل في مجال البناء ويعيل أسره مكونة من 10 أفراد يقول: "منذ الأيام الأولى للأحداث المصرية وبعد توقف العمل بالأنفاق التي كانت تُدخل مواد البناء التي يعتمد عليها عملي توقفت عن العمل أنا والكثير من زملائي العاملين في نفس المجال".

ويشير أبو توفيق في حديثه لـ "الرأي" إلى أن أسرته فقدت دخلها منذ بداية شهر رمضان مما جعل وضعها الاقتصادي صعب جداً، مبينا أن وضعها سيزداد سوءاً إذا استمر الحال كذلك طويلاً، خاصة مع قدوم عيد الفطر ومع وجود أثنين من أبنائه يدرسون داخل الجامعة.

وكانت السلطات المصرية شددت الإحكام على منطقة الأنفاق الحدودية وهدمت العديد منها، مما أدى إلى شلل كامل في حركة نقل الحاجيات الأساسية لأهالي القطاع في ظل استمرار فرض الحصار الإسرائيلي عليهم من سبع سنوات تسببت بتدهور على كافة الأصعدة.

أما المواطن محمد أبو طه صاحب محل بقاله يضيف حول الأوضاع الراهنة " المواد التموينية متوفرة لكن اغلبها منتجات (إسرائيلية) مرتفعه الثمن بعض الشيء مما جعل حركة الشراء هذا العام ضعيفة بالنسبة للأعوام السابقة".

وينوه أبو طه في حديثه لـ"الرأي" إلي أن بعض البضائع تأثرت من عملية إغلاق الأنفاق من خلال ارتفاع أسعارها وأبرزها "السكر والأجبان وأخرى تدخل من الجانب المصري".

ويرى المواطن محمد عجلات صاحب بسطه العاب أن سوء الوضع الاقتصادي للناس وخوفهم وترقبهم من المجهول ومما تحمله الأيام القادمة هو السبب وراء عدم إقبالهم على الأسواق والشراء، وذلك أثر على نسبة الدخل لدينا.

ويقارن العجلات الذي يعمل في مجال بيع الألعاب منذ (20عاماً) حركة البيع والربح في السوق خلال الفترة الحالية بالضعيف بالنسبة للسنوات الماضية، قائلاً: "اعتدنا سنوياً على حركة نشطة في شراء الفوانيس للأطفال وكنا نبيع العشرات منها لكن هذا العام لم يحدث ذلك".

ويتابع " نحن في الأيام الأولى من رمضان لم تتجاوز نسبة البيع لـ 30% مقارنة بالسنوات الماضية وهذا يرجع إلى غلاء البضائع التي تأتي من (إسرائيل) وتوجه الناس لشراء المواد التموينية في ظل نقصها  بدلاً من  شراء الفوانيس والألعاب".

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟