غزة- الرأي-عبد الله كرسوع:
حلوى القطايف الاسم الذي بالكاد أن يرادف شهر رمضان، ولا يخلو منزل إلا وتكون تلك الحلوى حاضرة في مائدته مع الحلويات الأخرى التي تشتهر في هذا الشهر، ولكن للقطايف مذاق آخر ومميز كما يقول عليها معظم الناس.
ولا يسع المار بأسواق غزة ومخابزها ومحال الحلويات فيها، إلا أن يستمتع برائحة القطايف أو مشاهدة طريقة صناعتها التي تستهوي عشاقها، الذين لا يملون مراقبة مراحل تصنيعها أمامهم طوال أيام الشهر الفضيل.
وتصنع القطايف بأحجام مختلفة، فالصغير منها يسمى "عصافيري" والكبير منها يسمى" حمامي"، فالبائع يعمل حسب رغبة الزبون.
صاحب أحد محال بيع القطايف أبو محمد الجاعوني يقول "إنني ورثت هذه المهنة عن والدي وأجدادي"، مشيراً إلى أنه يعمل فيها منذ ما يزيد عن 15 سنة.
ويلفت الجاعوني، في حديثه لـ "الرأي"، إلى مدى إقبال الناس على شراء القطايف طيلة أيام السنة، ولكن هذا الاقبال يزداد بشكل ملحوظ في شهر رمضان المبارك.
ويضيف "القطايف أصبح مظهراً من مظاهر شهر رمضان، ولا تاكد تخلو أي مائدة إفطار من هذه الحلوى الشعبية التي يحبها الصغار والكبار".
وأشار إلى أنه يدخل في صناعة القطايف، الدقيق والسكر والماء والحليب والخميرة والبيكج بودر، حيث تمزج مع بعضها البعض وتسكب على صفيح ساخن، لتصبح مثل أقراص شمع النحل وتخبز من جهة واحدة فقط، تقدم القطايف باردة ومحشوة بالجوز والسكر وماء الزهر أو بالقشطة.
المواطن حسن أبو الكاس يقول لـ"الرأي"، إن القطايف فاكهة رمضان للكثير فهو خفيف على الصائم، وهو الطبق الوحيد الذي يميز الشهر الفضيل عن باقى الشهور.
وأشار إلى أنه يومياً يذهب إلى السوق من أجل شراء القطايف لعائلته مع مستلزمات حشوه من مكسرات ولبن وتمر.
وحسب رأي المواطن خضر عيسى فإن حلوى القطايف تفقد قيمتها الشعبية بعد شهر رمضان، لأن الناس لا تشتريها بعد شهر الصيام إلا ما ندر، مشيراً إلى أن القطايف تدخل منزله على الافطار يوماً بعد يوم.
تصوير/ علاء السراج

