رفح - الرأي - آلاء الهمص
ما إن تحل ساعات المساء برفح حتى يمتلأ ميدان الشهداء الجديد برفح بالمواطنين من حي الشابورة، هاربين من حر الصيف وانقطاع التيار الكهربائي.
وانتهت بلدية رفح من تنفيذ مشروع ميدان الشهداء وزرعه بالأعشاب الخضراء, حيث تبلغ مساحة الميدان حوالي 1500م2 في مدخل رفح الشمالي و به دوار كبير لتسهيل الحركة المرورية ودخول السيارات من وإلى كافة شوارع المدينة .
رئيس بلدية رفح صبحي رضوان قال:" لقد حرصنا في المجلس البلدي أن يكون في مدينة رفح معلم يميز المدينة ويبرز صورتها ومكانتها التاريخية والثقافية والحضارية" .
ونوه رضوان إلى أن البلدية أرادت من تنفيذ هذا الميدان أن يكون أحد المعالم الحضارية الذي يميز مدينة رفح كمدينة فلسطينية من حيث الموقع الجغرافي وخصوصيتها كمدينة حدودية كانت وما زالت بوابة فلسطين نحو العالم .
وبين أن البلدية أطلقت على هذا الميدان "ميدان الشهداء" ليرمز إلى ما قدمت مدينة رفح من شهداء موضحا أن الهدف هو أن يكون هؤلاء الأبطال حاضرون بكافة أسمائهم وبطولاتهم وتستلهم الأجيال حكاياتهم لينيروا بتضحياتهم طريق المستقبل الواعد للأجيال القادمة .
البوابات الخمسة التي يجسدها الميدان دلالة على إرادة هذا الشعب الذي كسر بإرادته الحصار الظالم وهى إشارة إلى إننا قادرون على مواجهة الحصار.
وأضاف رضوان :" كلما أغلقوا في وجهنا بوابة فتحنا بوابة أخرى نحو العالم حيث تقف البوابة الوسطى عالية شامخة لترمز إلى إرادة الصمود والعبور نحو العالم" .
وتمثل الأقواس التي تضمها البوابات "أقواس النصر" كما كان يفعل الفاتحون، وهى أيضاً إشارة لانتصار المقاومة الباسلة في حرب الفرقان وفى معركة حجارة السجيل .
وأكد رضوان أن البلدية حددت في خطة التنمية الإستراتيجية 2015 رؤية البلدية لمدينة رفح والتي تحددت
" كمدينة حضارية آمنة بيئياً وعمرانياً و صحياً " ولفت إلي انه وتحقيقاً لذلك فقد تم مراعاة الجانب البيئي من خلال توسيع الرقعة الخضراء في داخل الميدان وخارجه لتضفى جانباً جمالياً وبيئياً رائعاً .
وقال :" نتطلع أن تتسع هذه الرقعة لتشمل كافة ميادين وشوارع رفح وستكون البداية في شارع بلال والذي سيشهد توسعة في الرقعة الخضراء في الجزيرة الواقعة بمنتصف الشارع" .
وأعرب رضوان عن أمله بأن تكون هذه المشاريع مقدمة لمشاريع أخرى للارتقاء بمدينة رفح ولأهل الشابورة بوجه الخصوص.
أما المواطن في المدينة عمار الشريف فاعتبر أن الميدان بحلته الجديدة نوع من أنواع التغيير ، التي يتمناها كل مواطن فلسطيني خصوصا في رفح.
وتمنى أن تباشر البلدية في توسيع مشاريعها التنموية الترفيهية خصوصا في مدينة رفح لافتقارها مثل تلك الأماكن .
ويرى الشريف أن المنفذ كان موفق في اختياره ذلك المجسم للبوابات لأن المكان الواقع عليه الميدان يعتبر بوابه مدينة رفح إلي جانب أن رفح تعتبر بوابة القطاع الجنوبية .
أما محمد الجمل فأوضح أن الميدان جميل جدا ومنظره رائع معتبره واجهة مميزة للمدينة .
ويرى الجمل أن الميدان أحيا المنطقة من جديد وجعل منها منطقة مرتبه ومنظمه لكنه اعترض على التسمية الجديدة للميدان معتبرا التسمية القديمة " النجمة " سابقا هي من ستطغى على اسمه ولن تمحى من ذاكرة الناس .
وكانت طواقم بلدية رفح قد باشرت بتركيب لوحات إرشادية للحفاظ على نظافة ميدان الشهداء ،وتخاطب اللوحات الجديدة جمهور الزوار للميدان في المحافظة بإتباع السلوكيات الإيجابية وتجنب الضرر بالمنظر العام.
واعتبرت البلدية أن هذه الخطوة من ضمن خطة متكاملة أقرتها البلدية في وقت سابق لتحسين مستوى النظافة في المحافظة.





