القدس المحتلة – الرأي:
كشف الأسير محمود جمال سرحان (17عاماً) من سكان سلواد في مدينة القدس المحتلة، عن مدى شراسة الهجوم الذي تعرض له على يد مستعربين يوم اعتقاله بتاريخ 5/1/2013.
ونقل مركز أسرى فلسطين عن الفتى سرحان وهو في الصف العاشر ومحكوم لمدة 20شهراً الأحد قوله، إنه يوم اعتقاله تعرض للهجوم من قبل قوة مستعربة، قامت بتسديد ضربات قوية علة رأسه بواسطة مسدس، ما أدى إلى اصابته بإصابة قوية وجرح عميق في الرأس، حتى سالت الدماء على وجهه.
وأوضح أن المستعربين قاموا بضربه أيضاَ بواسطة قطعة حديدية على وجهه، ما أدى إلى لإصابته بشدة في فمه مما أدى لتكسر أسنانه الأمامية، وفاضت الدماء من فمه، واستمر أفراد المستعربين بضربه دون رحمة على كافة أنحاء جسمه بالعصي والسلاح، مما أدى إلى تهشيم وجهه، ثم رشوا عليه الغاز المسيل للدموع فأغمي عليه.
وأشار إلى أنه نقل بعد ذلك للمستشفى وحقق معه لمدة ساعتين ثم نقل لسجن "المسكوبية"، حيث مكث 27 يوماً في زنزانة انفرادية، ولم يكن يستطيع أن يأكل أو يشرب بسبب إصابته في فمه، وكان يشعر بآلام قوية في رأسه.
ويعاني العديد من الفتيان الفلسطينيين من مضايقات جنود الاحتلال والمستعربين والمستوطنين، فغالباً ما يتعرضون للهجوم من قبلهم قبل أن يتم اعتقالهم دون مراعاة صغر سن بعضهم.

