وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن لجنة الطوارئ الحكومية: نتابع دخول الشاحنات وفق الأصول القانونية ونواصل خدمة أبناء شعبنا رغم الظروف الاستثنائية وكالة الرأي الفلسطينية توضيح صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة حول ما يُسمى "منصة جسور"، وهي منصة مشبوهة للتحريض والتضليل الإعلامي وخدمة رواية الاحتلال وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » الأخبار الفلسطينية

في الذكرى 12 لاغتياله

صلاح شحادة .. رجلٌ زرع الرعب في قلوب الأعداء

22 آيار / يوليو 2013 10:34

القائد الشهيد صلاح شحادة
القائد الشهيد صلاح شحادة

غزة- الرأي- سمر العرعير

رجل اصطفاه الله لتربية الجيل على الجهاد وحمل البندقية والقرآن.. ما زالت كلماته الشهيرة نبراساً يضيء لنا الطريق "يجب أن نربي الأجيال القادمة على الحب والتواضع".
كان المطلوب الأول للاحتلال بعد حياة عسكرية وجهادية استمرت قرابة عشرين عامًا، ترك خلالها مؤسسةً عسكريةً قويةً زرعت الخوف والرعب في نفوس جنود الاحتلال "الإسرائيلي" حتى أشرف على اغتياله رئيس وزراء الكيان "الإسرائيلي" ليكون بحق رجلاً تحاربه دولة.

إنه القائد الشيخ صلاح شحادة مؤسس كتائب القسام، مبتكر اقتحام المغتصبات، ومطوَّر السلاح، بدءًا من الهاون والمضادات للدبابات ثم القذائف والصواريخ، ويصادف اليوم الذكرى الثانية عشرة لاغتياله من قبل طائرات الغدر "الإسرائيلية".

نبذة عن الشهيد القائد

ولد الشيخ صلاح في مخيم الشاطئ عام 1952م، بعد ثماني بنات، ونشأ في رعاية حميدة وأسرة تقية غرست به الرجولة منذ نعومة أظافره، وهاجرت أسرته من يافا عام 48 فجاءت إلى غزة واستقرت في المخيم.
التحق صلاح شحادة بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية وبدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعا أوضح عندما كان في السنة الدراسية الثالثة.
عاش في مدينة العريش يعمل مفتشا للشؤون الاجتماعية، وبعد أن استعادت مصر مدينة العريش من الاحتلال عام 1979 انتقل شحادة للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية واستقال بعد ثلاثة سنوات بسبب المضايقات التي تعرض لها من المدير "الإسرائيلي".

انتقل شهيدنا بعدها للعمل في شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية، وبعد ذلك بدأت سلسلة الاعتقالات والملاحقات "الإسرائيلية" تتابع مسير وخطوات القائد في مسيرته الجهادية، حتى لاقى في سجونهم كافة أنواع التعذيب والمعاناة، فصبر حتى مل الصبر من صبره.
عمل شهيدنا في الأعمال التطوعية والخيرية، فلم ينسَ قضية الأسرى حيث أنشأ جمعية النور لتقديم الخدمات لأهالي الأسرى والإشراف على شؤون أبنائهم داخل المعتقلات.

تميز القائد صلاح شحادة بشخصية فذة تمثل حقا شخصية القائد المسلم الذي لا يعرف النكوص ولا الملل، حيث كان يعمل بجهد دؤوب ويحث المجاهدين على ذلك.

تمتع الشيخ بعقلية مدبرة، كما تميز بالشخصية العسكرية الحكيمة التي تستطيع التدبير والموازنة بين الخيارات واتخاذ القرارات المناسبة.

يعدّ شحادة مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث شكل أفرادها خلايا عسكرية، مما جعل شارون يخطط لاجتياح قطاع غزة لاغتيال صلاح شحادة.

جريمة الاغتيال

يوم الثلاثاء بتاريخ 23 يوليو عام 2002 وبعد سنوات من الجهاد والعطاء استشهد الشيخ صلاح شحادة مع زوجته وإحدى بناته في مجزرة راح ضحيتها 15 شهيدا معظمهم من النساء والأطفال، وذلك بعد حياة عسكرية وجهادية استمرت قرابة عشرين عاما قضى منها 15 عاما في سجون الاحتلال ليلقى ربه عن عمر يناهز 49 عامًا.

وكان شحادة رجلاً صادقًا مخلصًا يعشق الجهاد في سبيل الله والوطن فقد كان صلبا لا يلين في وجه الصعاب فضلا عن تواضعه وصبره، ومن مقولاته المشهورة: "يجب أن نربي الأجيال القادمة على الحب والتواضع".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟