غزة-الرأي-عز الدين الرنتيسي:
أكد المشرف العام لبرنامج الفتوة العقيد محمد النخالة أن برنامج الفتوة ليس جديد على أبناء الشعب الفلسطيني وكان مطبق منذ الحكم المصري، ولكن البرنامج أوقف بقرار من الاحتلال "الإسرائيلي"، وأدف قائلاً "لكننا اليوم نملك قرارنا بأيدينا ولا أحد يتحكم بقرارنا الوطني".
وأوضح العقيد النخالة في حوار خاص لـ "الرأي"، اليوم الاثنين، أن فكرة البرنامج بدأت عندما توجهت وزارة التربية والتعليم للأمن الوطني للمشاركة في التدريب في برنامج الفتوة لخلق جيل من الشباب يعتز بقضيته ولتعديل بعض العادات السلبية مثل التسرب من المدارس.
وأشار إلى أن هذه الفئة المستهدفة في البرنامج بحاجة لغرس المفاهيم الوطنية لأنهم هم جيل التحرير فلا بد أن يتعلموا كل ما يتعلق بقضيتهم وأن يتعلموا العسكرية، لتغيير سلوك الطلبة والميل نحو الجدية والفهم الجيد للقضية وقيمة المدرسة والتعليم.
وقال النخالة إن "كان أحد يعسكر المدارس فالأولى اتهام العدو الإسرائيلي حيث شاهدنا كيف يغرس في الأطفال كراهية العرب وضرورة قتلهم والتخلص منهم وكتابة رسائل لأطفال الفلسطينيين على القذائف".
ولفت إلى أن "البرنامج حقق نتائج كبيرة جداً في الأعوام السابقة ووجدنا ثناء من مدراء المدارس وأولياء الأمور"، مضيفاً أنه "من المتوقع أن يصل عدد المشاركين في البرنامج لهذا العام 2012-2013 إلى 10000 طالب، ونحن جاهزون لاستيعاب عدد أكبر".
وبيّن أن العام الدراسي الحالي يوجد منهج دراسي مفصل لكل مستوي في البرنامج، بمشاركة وزارتي التربية والتعليم والداخلية والأمن الوطني، موضحاً أن لبرنامج الفتوة مادة منفصلة بواقع حصة أسبوعية.
وأوضح أن برنامج الفتوة كان له دور كبير في حملات مكافحة التخابر والأترمال، لافتاً إلى استضافة عدد من المحاضرين للتحذير من الاحتلال وخطر التخابر معه، وتم معالجة عدد من القضايا التي جاءت من الطلاب.
ودعا النخالة الطلاب للإسراع في التسجيل بأسرع وقت حتى تاريخ 25/7/2013، مشيراً لوجود العديد من المفاجئات بانتظار الطلاب والتي لم يروها في الأعوام السابقة.
ومن المقرر أن يبدأ مخيم الفتوة من تاريخ 18/8/2013م وحتى تاريخ 24/8/2013م، حيث سيتم تخريج الطلاب المشاركين في ختام المخيم.

