الوزير عسقول زار مدرسة النور والأمل للمكفوفين
"التربية والتعليم": أكثر من 652 ألف طالب وطالبة يبدءون عامهم الدراسي اليوم في الضفة الغربية
غزة – خاص الرأي:
قالت وزارة التربية والتعليم أن نحو 652 ألف طالب وطالبة في الضفة الغربية المحتلة توجهوا صباح الخميس (3/9/2009)، إلى مقاعد الدراسة لينضموا إلى أكثر من 450 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة التحقوا بمدارسهم الأسبوع الماضي ليبلغ عدد الطلاب في جناحي الوطن ما يزيد عن (1.152) ألف طالب وطالبة.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم في بيان لها تلقت "الرأي" نسخة عنه، أن الطلبة موزعين حسب الإشراف إلى (798) ألفاً في المدارس الحكومية و(274) ألفاً في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بالإضافة إلى ما يقرب من (80) ألف طالب في المدارس الخاصة، موزعين على 1906 مدرسة حكومية، و309 مدرسة تابعة لوكالة الغوث، و288 مدرسة خاصة.
وكانت الوزارة أعلنت نتائج الإكمال للثانوية العامة لامتحان الدراسة لعام 2009 "الدور الثاني" في الضفة وغزة، ودعت الطلبة النظاميين إلى مراجعة مدارسهم لتسلم كشوف علاماتهم، وطلبة الدراسات الخاصة إلى مراجعة مديريات التربية والتعليم كل حسب منطقته، كما يمكن للطلبة الدخول إلى موقع الوزارة www.mohe.ps للتعرف على نتائجهم.
على صعيد آخر زار وزير التربية والتعليم والعالي د. محمد عسقول مدرسة النور والأمل للمكفوفين، يرافقه نعمان الشريف مدير عام العلاقات العامة والدولية والمهندسة منى سكيك مديرة دائرة المشاريع بالوزارة.
والتقى الوزير عسقول بالهيئة التدريسية للمدرسة وعلى رأسها سهير مرتجى مديرة المدرسة واستمع إلى هموم الطلبة ومشاكلهم التي يعانون منها واعدا بالاهتمام فيها وبذل أقصى جهد لإيجاد حلول سريعة لها والعمل على تنفيذ مشاريع خاصة تنهض بالمدرسة وتراعى الحالة الخاصة لطلبتها، وقال :"إننا نفخر بطلبة هذه المدرسة الذين أثبتوا قدرة على تحدي واقعهم واستطاعوا أن يثبتوا أنفسهم في ظل الحالة الخاصة التي يعيشونها.
وفي كلمتها رحبت مديرة المدرسة بالوزير والوفد المرافق وشكرت له هذا الاهتمام، متمنية العمل على إيجاد حلول للمشاكل التي تعانيها المدرسة ومن أبرزها توفير طابعات بريل جديدة، وإنهاء مشكلة المواصلات والتكدس الطلابي داخل الفصول الدراسية.
وألقت إحدى طالبات المدرسة كلمة ترحيبية بالوزير شكرته فيها على حرصه وتواصله مع طلبة المدرسة مباشرة من خلال المتابعة الميدانية والشخصية، وبينت أن مدرستها توفر لهم ما هو متاح من إمكانات مادية كطابعات بريل والكتب وأجهزة التسجيل.
وفي سياق منفصل؛ التقى الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي د.محمود الجعبري وفدا من وزارة الأسرى والمحررين ممثلا بوكيل وزارة الأسرى والمحررين محمد الكتري، ومدير دائرة الاتصال بالسجون محمد سعيد عزام.
واستعرض الوفد خلال اللقاء رؤيته للتواصل مع الأسرى في سجون الاحتلال بما يخص إكمال دراستهم الجامعية والأكاديمية، حيث طرح العديد من الأفكار التي تسهل إجراءات الدراسة الأكاديمية داخل السجون.
ورحب د. الجعبري بالأفكار المطروحة، مبينا أن "الوزارة ستقف بكل قوة إلى جانب أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وستبذل قصارى جهدها لتذليل العقبات التي تقف في طريقهم لإكمال حياتهم التعليمية والأكاديمية".
والتقى وفد من الوزارة الإدارة العامة للعلاقات العامة بالشرطة حيث استقبله المقدم فضل أبو تيلخ مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة بالشرطة الفلسطينية بمديرية غرب غزة، حيث ضم الوفد كلا من الأستاذ سنان فلفل مدير العلاقات في مديرية التربية والتعليم بمديرية غرب غزة وأم عمر صرصور وبحضور النقيب أبو حمزة العبيات والملازم رائد حماد من العلاقات العامة بالشرطة ووفد من الشرطة النسائية وذلك بمدينة عرفات للشرطة بغزة وذلك في إطار تفعيل التعاون المشترك مع بداية العام الدراسي الجديد.
وافتتح اللقاء المقدم أبو تيلخ بتهنئة الوفد بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدا على دور العلاقات العامة بالشرطة وأهميتها في التواصل مع المجتمع بكافة شرائحه والعمل الجاد على حل مشاكلهم.
بدوره أكد الأستاذ سنان فلفل على أهمية إدارة العلاقات العامة بالشرطة وحث على ضرورة وجود التعاون المشترك معها في حفظ العملية التعليمية ووضع برنامج تعاون مشترك بينهم للحفاظ على الطلاب من الفساد ومظاهر الانحراف ومعالجة كافة السلبيات المنحرفة بالطرق الحكيمة داعيا أولياء الأمور للتعاون مع مديرية التربية والتعليم ومتابعة أبنائهم.
بينما دعت أم عمر صرصور إلى ضرورة وجود محاضرات وورش عمل توعوية في المدارس بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم والعلاقات العامة بالشرطة عبر خطة مدروسة للنهوض بالواقع التعليمي الفلسطيني داعية إدارة العلاقات العامة بالشرطة إلى إعطاء أولوية لهذا الأمر.
فيما أكد النقيب العبيات من العلاقات العامة بالشرطة على أهمية وجود الوعي الشرطي لدى طلاب المدارس وإنشاء لجان عمل بالتعاون مع إدارة المرور بالشرطة لتنظيم الطلاب على الطرق المؤدية للمدارس الواقعة على الطرق الرئيسية تحسبا من الحوادث وحفظا على أرواحهم والحد من التجمعات ومحاربة كافة مظاهر الفساد بالمجتمع.
وأبدت الشرطة النسائية تعاونها ووقوفها بجانب الفكرة والعمل على إنجاحها شاكرة وفد التربية والتعليم على زيارتهم وتبادل الآراء والأفكار لانجاج العملية التعليمية والارتقاء بالواقع الفلسطيني إلى الأفضل.
وفي نهاية اللقاء شكر المقدم فضل أبو تيلج الحضور على التعاون المشترك بينهم مؤكدا على اهتمامه بهذا الأمر.

