أخبار » تقارير

رفح تحضن أربعة أوائل على مستوى قطاع غزة

هالة تتحدث لـ"الرأي": درست على الشمعة واختطفت المركز الأول

26 آب / يوليو 2013 04:15

مراسلة الرأي آلاء الهمص مع الأولى هالة عمر - رفح
مراسلة الرأي آلاء الهمص مع الأولى هالة عمر - رفح

رفح - الرأي – آلاء الهمص / ميسرة شعبان:

علت سماء مدينة رفح الزغاريد تعانقها الألعاب النارية، حينما استبشر أهالي المدينة خاصة، وقطاع غزة عامة، بنتائج الثانوية العامة التي نشرتها وزارة التربية والتعليم اليوم الخميس.

واحتضنت مدينة رفح جنوب قطاع غزة أربعة طلاب من الأوائل، ودبت مشاعر الفرحة والسعادة في منزل عائلة عمر، حيث نالت ابنتهم  المرتبة الأولى على مستوى القطاع، والثانية على مستوى فلسطين.

الطالبة هالة عدنان حمدي عمر، الحاصلة على درجة 99.7 في المائة في الفرع العلمي الأولى على قطاع غزة من مدينة رفح، التي لم تتمالك نفسها من البكاء لمراسلة وكالة "الرأي" صباح الخميس، قالت: "بالفعل لم أتمالك نفسي حينما تم الإعلان عن نتائج الثانوية العامة (التوجيهي)، ولم أصدق أنني أنا الحاصلة على المرتبة الأولى على كافة محافظات قطاع غزة".

وأضافت:" أنا سعيدة للغاية  ولا أقدر أن أعبر عن مشاعري  بالشكل الطبيعي (..) أشعر بالفخر الشديد حينما اتصل بي رئيس الوزراء اسماعيل هنية وهنأني بالنجاح وقال لي أنا فخور بك"، لافتة إلى أنها أجمل لحظات حياتها و لا تقدر أن توصفها".

وحول توقعها من نيل الدرجة الأولى، قالت: "كنت متوقعة بحصولي على هذه النتيجة حينما أفكر بتفاؤل، وأحياناً أتشكك قليلاً ولا أتوقع هذه النتيجة".

وعبرت عن شكرها لله رب العالمين الذي وفقها منذ بداية العام، موجهة شكرها أيضاً لأهلها كافة بلا استثناء، ومن ثم إلى معلماتها وأساتذتها.

وأهدت الطالبة عمر نجاحها وتفوّقها إلى شهداء فلسطين قاطبة وإلى الأسرى والجرحى، وإلى كل أهلها وجيرانها، ومن سمع خبر نجاحها، متمنية التوفيق لجميع الطلبة الناجحين والمتفوقين في دراستهم الجامعية.

وقالت:"أحمد الله عز وجل على هذه النتيجة الرائعة، وأتمنى من الله أن يوفقني في دراستي الجامعية".

وفي لقاء مع والدة الطالبة عمر، أكدت الأم الفلسطينية وهي تبكي من شدة الفرح أن هذا اليوم هو أسعد يوم بحياتها ، حيث لم تستطع أن تقف على قدميها حينما سمعت بالخبر، الذي مفاده أنّ ابنتها هي الأولى على مستوى قطاع غزة والثانية على فلسطين.

وقد أهدت الأم تفوق ابنتها إلى "الشهداء والأسرى والمصابين وإلى رئيس الوزراء إسماعيل هنية وإلى كل الشعب المكافح الذي عانى الظلم ولكل المتفوقين ".

وعن الأجواء التي وفرتها لهالة طوال العام، قالت:" واظبت على إيقاظها باكرا وشراء كل ما يتعلق بدراستها من كتب وملازم دراسية"، مشيرة إلى أن أصعب موقف كان يواجه هالة هو انقطاع التيار الكهربائي حيث كانت تدرس على ضوء الشمعة".

وقالت والدتها:" هالة من صغرها متفوقة، وتحفظ كل ما يورد عليها حتى وهي في الروضة، وتحب البرامج الثقافية والتوعوية، وتثقف نفسها في كل شيء".

والد الطالبة المتفوقة؛  عبر عن شعوره بالسعادة الغامرة، مفتخرا بابنته التي واصلت على مدار الأعوام الدراسية بالتفوق والنجاح.

ولفت إلى أنه حاول أن يخفف كل المعيقات قدر المستطاع حيث وفر لابنته شاحن كهرباء فترة انقطاع التيار الكهربائي في حال نضوب الشمع.

وأهدى نجاح ابنته إلى الحكومة الفلسطينية وشكرها على جهودها الكبيرة التي بذلتها من أجل إخراج نتائج الثانوية العامة بهذه الصورة المشرفة، رغم الحصار.

و مدينة رفح هذا العالم احتضنت أربع أوائل في الفرع الأدبي اثنان، وفي الفرع العلمي اثنان، حيث نالت الأولى هالة عمر 99.7 من مدرسة القادسية الثانوية للبنات، فيما نالت الثانية أحلام حسن إبراهيم البلعاوي 99.6  من مدرسة القدس الثانوية للبنات وكلاهما من الفرع العلمي.

وفي فرع العلوم الإنسانية ( الأدبي) مرام إبراهيم عبد الرحمن حصلت على 99.2 من مدرسة آمنة بنت وهب، والعاشرة مكرر أيضاً ليلى أبو جزر98.9 من مدرسة شفا عمرو.

تصوير ضياء الأغا

الرأي تزور الأولى على الثانوية العامة
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟