غزة – الرأي:
دانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" وصف القيادة الحاكمة حالياً في مصر لها بـ"الحركة المعادية"، عادةً ذلك بالتطور الخطير، المشير إلى التنصل من القضايا القومية.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح لقناة الجزيرة القطرية ظهر الجمعة إن "هذا الاتهام وإقحام الحركة في الأزمة المصرية الداخلية واعتبار حماس حركة معادية هو إهانة بالغة وأمر معيب".
وأشار أبو زهري إلى أن التضييق على غزة عبر إغلاق الأنفاق وإغلاق معبر رفح وصل لمستوى خطير، مؤكداً أن الحركة ستتحدث لكل العالم حول ما تمارسه القيادة المصرية الحالية بحق قطاع غزة للتدخل.
وقرر المستشار حسن سمير قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة حبس الرئيس المعزول محمد مرسي لمدة 15 يوماً احتياطيا على ذمة التحقيقات التي يجريها معه، بتهمة ما أسماها "التخابر مع جهة معادية هي حركة حماس".
من جانية قال القيادي في الحركة صلاح البردويل في تصريحات تلفزيونية ظهر اليوم، إن الزج باسم حماس في أحداث مصر قائم على فرضية أنها كيان معادي، عاداً من اتخذ هذه الفرضية بالجاهل أو العميل.
واستغرب من ترويج الإعلام المصري بأن حماس معادية لمصر، مؤكداً أن مصر هي العمق الاستراتيجي لحركته وأنه محبوبة لدى المصريين.
وشدد على عدم وجود الأخلاقية في طرح هذا الاتهام، عاداً هذا الطرح بالقرار السياسي الذي ينم على عدم الشرف في توجيه التهم نحو رأس الحربة للأمة العربية، مبدياً اعتقاده أن هذه الخطوة تأتي بالتعاون مع الاحتلال للتضييق على فلسطين.

