غزة – الرأي:
كشف الناطق باسم حركة المقاوم الإسلامية حماس عن "قيام اللجنة الإعلامية العليا التي شكلتها حركة فتح، بتزويد بعض وسائل الإعلام التونسية المحلية بتقارير كاذبة ومعلومات مفبركة، على غرار ما حصل في مصر، تستهدف بها حماس والمقاومة والشعب الفلسطيني ومقاومته".
وقال برهوم في تصريحات عبر صفحته على الفيسبوك ،الاثنين، متحدثاً عن من يزود التقارير "إنهم لم يرحموا الجالية الفلسطينية في تونس ولا طلبة الجامعات ولا أي زائر فلسطيني لتونس الشقيقة، بادعاءاتهم أن هؤلاء الفلسطينيين يقومون بتدريب عناصر تونسية من حركة النهضة تدريبا عسكريا".
وبيّن برهوم أن فتح تستخدم نفس السيناريو والمخطط الذي استخدموه في مصر لشيطنة حماس وللتحريض على الإخوان يعيد نفسه".
وأكد أن:" حركة فتح لا زالت مصممة على الاستمرار في تشويه سمعة ونضالات شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة وصموده الأسطوري في وجه الاحتلال الصهيوني،وذلك من خلال قيادتها للتحالف الشيطاني الخطير الذي استهدف غزة وحماس وكل الشعب الفلسطيني، بالنيابة عن العدو الصهيوني الذي فشل في هذه المهمة وفي هذا الدور".
وأشار إلى أن اللجنة الإعلامية التي شكلتها فتح و مقرها السفارة الفلسطينية في القاهرة، يقودها ويزودها ويشرف عليه جهاز المخابرات الفلسطينية في رام الله ومكتب قيادة السلطة في المقاطعة.
وأكد أن هذا الفعل استخفاف بعقول الناس، وتشويه متعمد لسمعة ونضالات شعبنا وعبث واضح بالعلاقات التونسية الفلسطينية، حيث أن الشعب التونسي من أكثر الشعوب حبا وتعلقا ودعما للقضية الفلسطينية، وضحى من أجل فلسطين وما يزال واختلطت دماؤهم بدماء أبناء شعبنا.
ودعا فتح للتوقف فوراً عن هذا المخطط الخطير الذي لا يخدم سوى العدو الصهيوني، مطالباً الكل الفلسطيني العمل على رفع الغطاء الوطني والحزبي والسياسي عن كل المتورطين في هذا التحريض وهذا العمل المشين ومحاسبتهم وفضحهم.
طالب من وسائل الإعلام التونسية عدم التعاطي مع كل هذه الاتهامات والأكاذيب والتقارير المفبركة.

