غزة-الرأي-عروبة عثمان:
أكد ممثلو وأعضاء النقابات المهنية الفلسطينية في قطاع غزة، حُرمة الدم المصري والاقتتال الداخلي في الساحة المصرية، داعين إلى وقف نزيف الدم والاحتكام إلى العقل في حل الإشكاليات وتجاوز العثرات لإعادة الاستقرار والأمن.
وتجمع الممثّلون أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بغزة، صباح اليوم الاثنين، لإبراق رسالة تضامن الشعب الفلسطيني مع الشعب المصري الشقيق في محنته العصيبة، عدا عن الدعوة لعدم زج قطاع غزة في الصراعات الداخلية المصرية.
وقال وائل البلبيسي، من نقابة المعلمين الفلسطينيين، لـ "الرأي": "ندين سفك الدم المصري، فكله حرام، ولا داعي لإقحام قطاع غزة في الشأن المصري".
وأضاف: "وقفتنا التضامنية اليوم غير مرتبطة بتنظيم سياسي، إنما متعلّقة بقضية عادلة تهدف لاحترام قيمة الإنسان، وعدم الاستهتار بروحه".
وناشد البلبيسي السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح البري، باعتباره البوابة الوحيدة نحو العالم الخارجي لتمكين أصحاب الإقامات والطلاب والمرضى من مغادرة قطاع غزة.
وأكد أن صراع الشعب الفلسطيني لن يكون إلا مع الاحتلال الصهيوني، نافياً فتح ملفاتٍ للصرع والمواجهة مع الجيش المصري.
وردد المتواجدون عدة هتافات داعية لحقن الدم المصري، وفك الحصار المفروض على قطاع غزة، وإيقاف التضييق عليه، في ظل استمرار إغلاق معبر رفح البري.

