القدس المحتلة - الرأي
ذكرت مصادر إعلام صهيونية أن اللجنة المالية في بلدية الاحتلال بالقدس ستجتمع الأحد المقبل، للمصادقة على ميزانية جديدة للبدء بتنفيذ أعمال البنى التحتية اللازمة لإضافة 1500 وحدة استيطانية جديدة.
ومن المقرر أن تعمل الوحدات الاستيطانية الجديدة على توسيع مستوطنة 'رمات شلومو' شمال مدينة القدس المحتلة باتجاه بلدة شعفاط ومستوطنة 'راموت'.
وأفاد الباحث المختص بشؤون الاستيطان في القدس أحمد صب لبن أن هذا المخطط كانت اللجنة الصهيونية الخاصة لاستكمال مخططات البناء الاستيطانية التابعة للجنة اللوائية للتخطيط والبناء صادقت عليه في شهر شباط من العام الماضي.
وبيّن أن هذا المشروع الاستيطاني سيعمل على ابتلاع مزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة شعفاط، وسيعمل أيضا على تقييد الفرص المتاحة أمام بلدتي بيت حنينا وشعفاط بالتوسع نحو الجانب الغربي من البلدتين، حيث سيعمل هذا المخطط الذي يحمل الرقم الهندسي 11085 على مصادرة 580 دونما من أراضي بلدة شعفاط.'
ولفت إلى أن اللجنة قلصت عدد الوحدات من 1680 وحدة كما كان مقررا وفقا للمخطط الهيكلي إلى 1500 وحدة، كنوع من الاستجابة لبعض الاعتراضات المباشرة من قبل 'الحريديم المستوطنين' من مستوطنة 'رمات شلومو' الذين اعترضوا على المخطط لأنه 'سيلحق الضرر بالمنظر العام أمام منازلهم'.
وأوضح صب لبن أن أحد الأسباب الرئيسة وراء سرعة المضي بخطوات تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني هو البدء بأعمال تشييد شارع 21 الاستيطاني، الذي سيعمل على إضافة مدخلين جديدين لمستوطنة 'رمات شلومو'، مضيفا أن لجان التخطيط والبناء الصهيونية تشترط إيجاد مدخل جديد للمستوطنة من أجل الموافقة على هذه الوحدات التوسعية.
وأكد أن هذا المشروع أيضا تم تنفيذه على حساب أراضي المواطنين في بلدة شعفاط شمالي مدينة القدس.

