النصيرات – الرأي – أحمد خالد
ندد المئات من الفلسطينيين خلال مسيرة حاشدة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة بالمجازر وإراقة الدماء الحاصلة في كلِ من مصر وسوريا والتي أسفرت عن اتقاء الآلاف من الأبرياء العزّل في البلدين.
وهتف المشاركون في المسيرة - التي نظمها ائتلاف الشباب الإسلامي الحر بعد صلاة الجمعة – شعارات استنكارية لتلك الجرائم، مطالبين باستمرار الثورة في البلدين ضد الظلم والاستجابة للمطالب الشعبية.
وندد المشاركون بما ارتكبه الفريق عبد الفتاح السيسي من تصفية وإراقة دماء أنصار الشرعية في ميداني رابعة العدوية والنهضة وباقي المحافظات المصرية، إضافة إلى ما ارتكبه بشار الأسد من جرائم إبادة بحق الأطفال والأبرياء والتي كان آخرها ارتقاء أكثر من 1200 شهيداً بعد قصفهم بالقنابل الكيماوية.
ورفع النشطاء شعارات داعمة للشرعية في مصر، مطالبين بعودة الرئيس الشرعي محمد مرسي الذي تم الانقلاب عليه، وطالبوا بإيقاف المجازر واستباحة دماء المدنيين فوراً.
من جانبه، أكد الناشط الشبابي محمد الحاج على حرمة الدم العربي والمصري والسوري، دعيا إلى محاكمة سريعة وعاجلة للمجرمين الذين أوغلوا في دماء الشعبين المصري والسوري الشقيقين.
وطالب الحاج في حديث لـ"وكالة الرأي" بإبعاد الأبرياء والسلميين عن المناكفات السياسية والزج بهم في معارك من الدماء تحت حجج باطلة، مؤكداً علي حرمة وقدسية الدم العربي المسلم
بدوره، استنكر الناشط رأفت عبد العزيز الصمت العربي والدولي المطبق علي تلك المجازر دون أي تحرك، قائلاً: "من ينتصر لدماء الأبرياء والأطفال والشيوخ والنساء الذين يقتّلون كل يوم".
ودعا عبد العزيز في حديثة لـ"الرأي" إلى وقف سريع لقتل المدنيين ورحيل بشار الأسد ومحاكمته عما ارتكبه من مجازر، منوهاً إلى أن المستفيد الوحيد من تلك الأحداث الدائرة هو الاحتلال الصهيوني الذي لا يريد للأمن أن يسود في الشعوب العربية.
ومن جهة أخرى، استنكر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في فلسطين د.مروان أبو راس في كلمة ألقاها أمام المحتشدين؛ عودة السلطة إلى المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني.
وعدّ أبو راس عودة السلطة إلى المفاوضات أمراً خارجاً عن الإجماع الوطني الفلسطيني، وأنه خيانة لدماء الشهداء التي أراقها الاحتلال الصهيوني، مطالباً بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
تصوير/ عطية درويش

